الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٨ - التصور و التصديق
كان تلميذ أبي علي الفارسي، و يكثر الترحم عليه تلميذه الشريف الرضي، أوله، هذه جملة من أصول التصريف طبع بمصر في سنة (١٣٣١) و في (لايبسك) في (١٨٨٥ م) و مختصره أيضا موجود في مكتبة المستشرقين بپاريس
٩٨٠: كتاب التصغير
لابن أبي سارة إمام الكوفيين، و أول من صنف منهم في النحو و الصرف، و هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة الرواسي الكوفي، الإمامي الثقة بتصريح النجاشي، و في معجم الأدباء ذكر أنه مات في أيام الرشيد الذي بويع للخلافة في (١٧٠) و (توفي في ١٩٣) و إنه كان أستاذ علي بن حمزة الكسائي الذي مات في (١٨٩) و يحيى بن زياد الفراء الذي مات في (٢٠٧)
٩٨١: تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين
للشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلي المتوفى كما حكى عن لسان الميزان في شعبان سنة (٦٠٠) و هو صاحب العمدة و خصائص الوحى المبين و اتفاق صحاح الأثر و غيرها
التصور و التصديق
هو من المباحث المنطقية و لكن أفرده بالتدوين جمع فنذكره بهذا العنوان
٩٨٢: التصور و التصديق
لبعض الأصحاب، ذكر في أوله أنه ألفه لبعض الإخوان إلى قوله: اعلم أن العلم الذي هو مورد القسمة إلى التصور و التصديق هو العلم المتجدد الذي لا يكفي فيه مجرد الحضور كعلم الباري تعالى و علم المجردات بأنفسها و علمنا بأنفسنا و الا لم ينحصر العلم في التصور و التصديق و النسخة التي رأيتها هي بخط السيد علي أصغر بن مير حاجي التبريزي فرغ من كتابتها في سنة (١٢٨٤)
٩٨٣: التصور و التصديق
للمولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي (المتوفى في ١٠٥٠) أوله: تصورنا آياتك و صدقنا برسالاتك و آمنا بحججك و بيناتك إلى قوله بعد ذكر اسمه في الديباجة فصل اعلم أن العلم عبارة عن حضور صورة الأشياء عند العقل و نسبته إلى المعلوم كنسبة الوجود إلى الماهية و طبع في آخر الجوهر النضيد في ثلاثين صفحة في طهران في (١٣١١)
٩٨٤: التصور و التصديق
و يقال له القطبي أيضا لأنه تأليف المولى قطب الدين محمد بن محمد البويهي الرازي شارح المطالع و الشمسية (المتوفى في ٧٦٦) كما أرخه