الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٠ - تهذيب الشيعة
٢٢٧٤: تهذيب التاريخ
للشيخ أبي علي أحمد بن مسكويه المذكور آنفا نسبه إليه ابن فندق البيهقي في أول تاريخ بيهق
٢٢٧٥: تهذيب التعاليم
لأبي نصر منصور بن علي بن عراق بن منصور بن عبد الله المتوفى بعد (٤٠٨) ينقل عنه تلميذ المؤلف أبو ريحان البيروني في كتابه الاستيعاب و له تحرير أكر مانالاوس كما نسبه إليه الخواجة نصير الدين في تحرير المتوسطات و حفيد عمه كان آخر ملوك خوارزم شاه و بقتله انقرضت دولتهم و هو السلطان محمد بن أحمد بن محمد بن عراق كما ذكره بديع الزمان (فروزانفر) الخراساني في محاضراته في السنة الثانية (ص ٩٨) فراجعه
٢٢٧٦: تهذيب الخصائل و تذهيب الفضائل
في الأخلاق باللغة الأردوية، طبع بالهند، فراجعه
٢٢٧٧: تهذيب الشيعة
لأحكام الشريعة، للشيخ أبي علي الإسكافي الكاتب المعروف بابن الجنيد، و هو محمد بن أحمد ابن الجنيد المتوفى (٣٨١) كما أرخه آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية، هو أحد القديمين و شيخ مشايخ النجاشي و الشيخ الطوسي، و قد ترجمه في رجاله، و عد كتب التهذيب و إنها إلى قرب الماية و الخمسين كتابا، و قال العلامة الحلي في إيضاح الاشتباه في ترجمه ابن الجنيد بعد ذكر كتاب التهذيب له ما لفظه (وجدت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي ما صورته:- وقع إلي من هذا الكتاب مجلد واحد قد ذهب من أوله أوراق و هو كتاب النكاح فتصفحته و لمحت مضمونه فلم أر لأحد من هذه الطائفة (الشيعة) كتابا أجود منه و لا أبلغ و لا أحسن عبارة و لا أدق معنى، و قد استوفى فيه الفروع و الأصول و ذكر الخلاف في المسائل و يحدث على ذلك و استدل بطرق الإمامية و طرق مخالفيهم، و هذا الكتاب إذا أنعم النظر فيه و حصلت معانيه و أديم الاطلاع فيه علم قدره و موقعه و حصل به نفع كثير لا يحصل من غيره- و كتب محمد بن معد الموسوي) ثم قال العلامة (و أقول أنا وقع إلي من مصنفات هذا الشيخ العظيم الشأن كتاب الأحمدي في الفقه المحمدي و هو مختصر هذا الكتاب، و هو كتاب جيد يدل على فضل هذا الرجل و كماله و بلوغه الغاية القصوى في الفقه و جودة نظره و أنا ذكرت خلافه و أقواله في كتاب مختلف الشيعة لأحكام الشريعة- أقول- يأتي في الميم بعنوان