الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٣ - ترجمة الرحلة المدرسية
٤٧٦: ترجمة الذهبية
أيضا المعروفة بطب الرضا إلى الفارسية للعلامة المجلسي (المتوفى ١١١٠) أوله بعد الخطبة المختصرة: ظاهر باشد كه روزى مأمون از حضرت إمام الإنس و الجن إلخ.
٤٧٧: ترجمة الذهبية
المذكورة إلى الفارسية لبعض الأصحاب يشبه الشرح المزجي له يذكر مقدارا من الرسالة ثم يذكر ترجمتها، رأيته في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين.
٤٧٨: ترجمة الذهبية الرضوية
أيضا للمولى فيض الله عصارة التستري الماهر بالطب و النجوم في عصر حكومة فتح علي خان بن واخشتو خان في تستر بعد موت أبيه (١٠٧٨) ترجمه إلى الفارسية بأمر الوالي فتح علي خان المذكور كما حكاه السيد عبد الله التستري في تذكرته في تاريخ تستر.
٤٧٩: ترجمة الذهبية
للسيد شمس الدين محمد بن محمد بديع الرضوي المشهدي، صاحب الحبل المتين و وسيلة الرضوان الذي فرغ منه (١١٣٥) و غيرهما، و هو من أجداد السيد محمد باقر بن إسماعيل المعاصر المدرس بالمشهد الرضوي (المتوفى ١٣٤٣) تقريبا، و النسخة رأيتها عند الشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل المشهد الرضوي تقرب من ثلاثة آلاف بيت.
٤٨٠: ترجمة رجوع الشيخ إلى صباه
للمولى الحكيم محمد سعيد الطبيب بن محمد صادق الأصفهاني، ترجمه إلى الفارسية بأمر الحسين الجابري، أوله: الحمد لله الذي خلق الإنسان من ماء مهين. رأيته في كربلاء عند الشيخ مهدي الكتبي و هو مرتب على قسمين فيما يتعلق بالرجال و ما يتعلق بالنساء و في كل قسم ثلاثون فصلا ذكر في أوله أن أصله تأليف أحمد بن يوسف الشريف، و توجد النسخة في الخزانة الرضوية أيضا كما في فهرسها و هو غير آب زندگانى السابق ذكره و إنه مرتب على أبواب و أصله لابن كمال پاشا كما في كشف الظنون.
٤٨١: ترجمة الرحلة المدرسية
إلى الفارسية في ثلاث مجلدات، طبع الأول و الثاني سنة (١٣٤٦) و طبع الثالث سنة (١٣٤٧).
(ترجمة رسالة آية التطهير)
الموسومة ب السحاب المطير، اسمها التنوير، يأتي.
(ترجمة رسالة أصول الدين)
الفارسية إلى العربية، يأتي بعنوان المعرب.