الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤ - تذكره الكحالين
و العلم الرباني لا بالرأي و القياس و لا باجتهاد الناس، على سبيل الإيجاز و الاختصار و ترك الإطالة و الإكثار و أشرنا في كل مسألة إلى الخلاف و اعتمدنا في المحاكمة بينهم طريق الإنصاف إجابة لالتماس أحب الخلق إلي و أعزهم علي، ولدي محمد) و أما شروعه في تأليفه فلعله كان في حدود (٧١٠) لأنه فرغ من كتاب الرهن منه في سلطانية (٦ ج ١- ٧١٤) و الغالب في تأليف الفقه الشروع من الطهارة و الصلاة نعم فرغ من الزكاة (٧١٦) و من الحج (٧١٨) و من الجهاد في الحلة (٧١٩) و من الضمان (١١ ج ١- ٧١٩) و الله العالم.
١٧٠: تذكره الفقهاء و الواعظين و تبصرة العلماء و المتعظين،
لبعض الأصحاب كما ذكره ميرزا عبد الله أفندي صاحب رياض العلماء فيما كتبه بخطه في حاشية مجلد المزار من بحار الأنوار و نقل عنه بعض الفوائد.
١٧١: تذكره الفهيم في عمل التقويم
هو معرب (زيج ألغ بيگ) أوله: (الحمد لله الذي خلق الأفلاك و دورها) ذكره في كشف الظنون، فراجعه.
١٧٢: تذكره القبور
في تراجم العلماء المعاريف المدفونين بأصفهان في مقبرة تخت فولاد و غيرها، للمولى عبد الكريم بن المولى مهدي الجزي الأصفهاني المتوفى بها في (١٣٤١) فارسي مرتب على مقدمه و ثمانية أبواب و خاتمة، طبع بأصفهان في (١٣٢٤).
١٧٣: تذكره القبور
للسيد شهاب الدين بن السيد محمود بن السيد علي الحسيني المرعشي التبريزي نزيل قم المعروف بآقا نجفي لأنه ولد بها في (٢٠ صفر (١٣١٨) ألفه (١٣٥٠) بعد إقامته في أصفهان ثلاثة أشهر يتفحص فيها عن أحوال العلماء و الأدباء و الشعراء و العرفاء المدفونين بمقابرها من تخت فولاد، و آب بخشان، و طوقچي، و چولمان، و دار البطيخ، و غيرها مستقصيا مستدركا من فات الجزى المذكور في تذكرته.
١٧٤: تذكره الكحالين
للسيد محمد حسين بن السيد ربيع الكحال الموسوي الشيرازي الأصل الحلي المسكن النجفي المدفن المولود في (١٢٤٩) و المتوفى في (١٣٢٥) و بما أنه لم يتم في حياة المؤلف تممه ولده الأصغر السيد أحمد الكحال القائم مقام والده و هو نزيل شريعة الكوفة فكتب الأدوية المستعملة في علاج أمراض العين مرتبا على حروف الهجاء، و أما أخوه الأكبر السيد محمود الكحال فهو مقيم الحلة، و أما السيد محمد حسن الكحال فإنه كان صهر ابن السيد ربيع على بنته و كان تلميذه و توفي هو في (١٣٣٧)