الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٣ - تنبيه عالم قتله علمه الذي معه
بخطه أوله (سپاس آفريدگارى را سزا است) و له شرح الزيارة الجامعة بالفارسية أيضا عربي اسمه الشموس الطالعة يأتي في الشين
١٩٧٢: تنبيه الراقدين
في إيقاظ النفس بذكر الموت و الزحيل للمولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي القمي المتوفى (١٠٩٨) أوله (الحمد لله الذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني و يسقين و إذا مرضت فهو يشفين و الذي يميتني ثم يحيين) طبع مع محاسبة النفس لابن طاوس في (١٣٤٠) و مرت ترجمته إلى الفارسية له في (ص ٩١) كما مر له بهجة الدارين و تحفه الأخيار أيضا في (ج ٣- ص ١٦٢ و ص ٤١٧)
تنبيه الراقدين
متن متين في تحقيق مسائل علم المعقول على طريقة الإشراقيين، للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (٩٠٨) و هو مختصر أوله (الحمد لذاته لوليه بذاته- إلى قوله- فهذه نبذة من الحقائق بل زبدة من الدقائق منبه عن تشبيهات مبنية على تنبيهات) و انما سمي بذلك لما في خطبته من قوله (تنبيه الراقدين على أوطنة الغفلات) و لكن الدواني في أول شرحه لهذا المختصر الآتي في الشين صرح بأنه سماه ب (الزوراء) فإنه قال في أول الشرح (لما فرغت من تهذيب الرسالة الموسومة بالزوراء المشتملة على (زبدة من الحقائق و نبذة من الدقائق)
١٩٧٣: تنبيه الساهي بالعلم الإلهي
للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن جنيد الإسكافي المتوفى (٣٨١) ذكره في الفهرست
١٩٧٤: تنبيه الصبيان
رسالة فارسية مبسوطة في قواعد اللغة الفارسية، تأليف ميرزا محمد حسين خان بن مسعود بن عبد الرحيم الأنصاري (كارپرداز طرابزون- تركية) الملقب ب مصباح السلطنة المتوفى قبل (١٣١٢) ألفه و هو في تركيا و طبعه في الآستانة في (١٢٩٨)
١٩٧٥: تنبيه الغافل
في حكم الجاهل للسيد عبد الكريم بن السيد جواد بن السيد عبد الله الموسوي الجزائري التستري المتوفى (١٢١٥) ذكر السيد نور الدين المعاصر في الشجرة الطيبة أنه رآه بخط المؤلف
١٩٧٦: تنبيه عالم قتله علمه الذي معه
لأبي محمد حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي من غلمان محمد بن مسعود العياشي، روى ألف كتاب من كتب الشيعة، و روى عنه أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري في سنة (٣٤٠) ذكره في الفهرست