الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦ - ترجمة القرآن
طبع بالهند.
٥٩٣: ترجمة القرآن
بالفارسية لبعض الأصحاب، طبع مع القرآن الشريف بالقطع الرحلي الكبير و قد كتبت ترجمة كل سطر من القرآن في ذيله، و هذه الترجمة تخالف ترجمة الشيخ أبي الفتوح الآتي المطبوع في ضمن تفسيره مخالفات كثيره لا يحتمل اتحادهما.
٥٩٤: ترجمة القرآن
إلى الفارسية بترك ألفاظ القرآن رأسا و كتابة معانيها الفارسية لبعض الأصحاب رأيت نسخه منه بالخط الفارسي في قطع صغير عند الحاج السيد أحمد الطالقاني بطهران.
٥٩٥: ترجمة القرآن
بذكر الآيات و ذكر ترجمتها الفارسية بعدها، للمولى محمد جعفر بن عبد الصاحب الدواني الخشتي، ألحقه بكتابه أحسن التفاسير الفارسي كما ذكرناه في (ج ١- ص- ٢٨٦).
٥٩٦: ترجمة القرآن
للمحقق آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري (المتوفى ١٠٩٩) ذكره في أمل الآمل لكن أنكر عليه صاحب الرياض و قال: إني سألت المحقق نفسه عن تصانيفه و كذلك سألت ولده آقا جمال عن تصانيف أبيه فلم يذكر واحد منهما ترجمة القرآن فيما ذكر من التصانيف له. (أقول) شهادة صاحب أمل الآمل بالإثبات مقدم على قول صاحب الرياض بعدم ذكرهما له إذ لعلهما نسيا ذكره لكن صاحب الأمل رآه، و في فهرس مدرسة سپهسالار الجديدة ذكر أن هذه الترجمة الفارسية طبعت بالهند.
٥٩٧: ترجمة القرآن
للشيخ جمال الدين ترجمان المفسرين أبي الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي النيسابوري (المتوفى حدود ٥٥٠) تقريبا، فإنه عمد في تفسيره إلى ترجمة الآيات إلى الفارسية كلمة كلمة و كتب الترجمة في ذيل كلمات الآيات التي يذكرها أولا في تفسيرها ثم يشرع في تفسيرها و هكذا صنع من أول القرآن إلى آخره فكتب أولا سورة الفاتحة في عدة سطور و كتب في ذيل كل سطر الترجمة الفارسية إلى آخر سورة الفاتحة ثم قال: اين ظاهر سوره است. ثم شرع في تفسيرها، فميز الترجمة عن التفسير بهذا الكلام و اكتفى بقوله المذكور في آخر سورة الفاتحة، عن تكراره في