الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٦ - تنبيه الراقدين و جمال الوافدين
الزكنتي صاحب سرور المقبلين و نبهة الغافلين الذي هو من مآخذ الكتاب المبين كما يأتي، أوله (الحمد لله خالق الإنس و الجان لعبادة الرحمن) ذكر في أوله أنه مختصر مجموع من كتب متعددة ليكون تنبيها للغافلين و تحفه للمريدين مرتبا على خمسة أبواب (١) في المعارف الخمسة و كيفية العمل (٢) في بعض الروايات المطلقة و المخصوصة (٣) في بعض أعمال السنة و الشهور (٤) في أعمال الأيام و الليالي (٥) في بعض المواعظ، فرغ منه في ذي الحجة (١٢٧٢)، ثم الحق به عجائب البر و البحر بذكر بعض البلاد المشهورة و عجائبها مرتبا على الحروف، و فرغ من الملحقات (١٢٧٣) و أحال في آخره إلى كتابه سرور المقبلين المذكور، رأيته في كربلاء عند الشيخ عبد الله بن الحاج ميرزا محمد الأندرماني الطهراني الحائري المتوفى بها في (٢١ ج ١- ١٣٤٨) و والده الأندرماني المفصلة ترجمته في المآثر و الآثار كان من أعاظم علماء طهران و بها توفي (١٢٨٢) و حمل طريا إلى الغري و دفن بحجرة العلماء الواقعة على يمين الداخل إلى الصحن المرتضوي من الباب السلطاني (الغربي) و كان على ظهر النسخة تملك بخط عبد الحسين بن المرحوم الشيخ علي الحويزي المعروف بالعاملي، و المظنون أن المالك كان ابن المصنف و إن لم يصرح بأنه والده و لم يكن من الفضلاء لأنه كتب أيضا تواريخ و وفيات المصنف، و السيد كاظم الرشتي، و الشيخ أحمد الأحسائي و غيرهم بعبارات مغلوطة
١٩٩٠: تنبيه الغافلين
عن فضل الطالبيين في الآيات النازلة في شأن الأئمة الطاهرين س، تأليف بعض قدماء الأصحاب، و قد ينسب إلى الشريف المرتضى علم الهدى علي بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى (٤٣٦) رأيت في مكتبة آية الله المجدد الشيرازي مجموعة عتيقة كتب بعض أجزائها في (٩٤٩) و قد التقط في المجموعة عدة فوائد من هذا الكتاب ناسبا له إلى علم الهدى (منها) ما أورده في الكتاب في ذيل تفسير آية و هم ينهون عنه و ينأون عنه (سورة الأنعام- ٢٦) من إثبات إيمان أبي طالب ع و ذكر بعض أشعاره الدال على إيمانه و نقل قول بعض العامة أن هذه الآية نزلت في أبي طالب الذي كان يذب عن النبي ص و لم يؤمن به، و قد أورد تفصيل هذا القول و الرد عليه الشيخ أبو الفتوح الرازي في (ج ٢- ص ٢٦٥ الطبعة الأولى) من تفسيره المؤلف في أوائل القرن السادس و المطبوع في (١٣٢٣)