الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٣١ - التمحيص
آنفا، و نسخه عليها خط يده توجد في مكتبة سپهسالار الجديدة، و مرت ترجمتها إلى الفارسية في (ص ٩٠) و طبعت تراجمها إلى الألمانية و الإنگليزية و الفرانسية كما ذكر في دانشمندان آذربايجان.
١٩١٢: التمحيص
في علم البلاغة للفاضل الهندي المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين الحسن بن محمد الأصفهاني صاحب كشف اللثام المولود (١٠٦٢) و المتوفى (١١٣٥) هو متن متين، و يقال له ملخص التلخيص لأنه لخصه من تلخيص المفتاح الذي ألفه الخطيب القزويني و قد عمد الخطيب فيه إلى القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي الذي هو في علمي المعاني و البيان و رتبه في ثلاثة فنون المعاني و البيان و البديع، و يعرف ب تلخيص المفتاح فلخصه الفاضل الهندي و سماه التمحيص و هو أول تصانيفه ثم شرحه بنفسه و سمى شرحه ب منبه الحريص أو منية الحريص على فهم ملخص التلخيص و قد صرح بالمتن و الشرح في أول كتابه كشف اللثام و ذكر أنه ألفه قبل بلوغه الخمس عشرة سنة.
١٩١٣: التمحيص
في بيان موجبات تمحيص ذنوب المؤمنين، قد يقال إنه للشيخ أبي علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب المولود (٢٥٨) و المتوفى (٣٣٦) مؤلف كتاب الأنوار الذي مر في (ج ٢- ص ٤١٢) أوله (الحمد لله المتفرد بآلائه المتفضل بنعمائه العدل في قضائه- إلى قوله- عملت هذا الكتاب و ترجمته كتاب التمحيص و اشتققت ترجمته من معناه و ذكرت فيه وجوه الاختبار من الله جل ثنائه لعباده المؤمنين و تمحيصه عن أوليائه الموحدين- إلى قوله- باب سرعة البلاء إلى المؤمن حدثنا أبو علي محمد بن همام) فصدر الكتاب باسم مؤلفه كما هو ديدن القدماء في كتبهم، و لذا قال العلامة المجلسي في الفصل الأول من البحار عند ذكر التمحيص (يظهر من القرائن الجلية أنه لأبي علي محمد بن همام) و قال في الفصل الثاني بعد ذكر التمحيص (إن كان مؤلفه أبا علي كما هو الظاهر ففضله و ثقته مشهوران) و لكن الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقق الكركي أورد في آخر كتابه الوافية في تعيين الفرقة الناجية ثمانية عشر حديثا نقل ثلاثة منها عن كتاب التمحيص هذا بما لفظه (الحديث الأول ما رواه الشيخ العالم الفاضل العامل الفقيه أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني في الكتاب المسمى ب التمحيص عن