الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٦ - التهليلية
- إلى قوله- و لا تجعلنا في سلك المعارين و الحمد لوليه أولا و آخرا) رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ضمن مجموعة عتيقة.
٢٢٩١: التهليلية
في شرح كلمة التوحيد (لا إله الا الله)، فارسي مختصر لبعض أهل العرفان، نقل في آخره عن العارف بايزيد البسطامي أنه كان يقول (لا إله الا الله. مفتاح الجنة و له أربع أسنة (١) زبان بىدروغ و غيبت (٢) دل بىمكر و حيلت (٣) شكم خالي از حرام و شبهت (٤) عمل بىريا و سمعت) رأيته عند السيد أبي القاسم بن السيد علي أكبر الخوئي في النجف الأشرف.
٢٢٩٢: التهليلية
رسالة في بيان حكم التهليل في آخر الإقامة، و إنه مرة أو مرتان، للسيد الأمير محمد صالح بن عبد الواسع الخاتونآبادي المتوفى (١١٢٦) أوله: (الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر و أشهد أن لا إله الا الله إرغاما لمن جحد و كفر) ينقل فيها عن شرح الدروس لأستاده آقا حسين الخوانساري الذي توفي في (١٠٩٨) و يدعو له بقوله أدام الله تأييده، فيظهر أن التأليف كان في حياته.
٢٢٩٣: التهليلية
في إعراب كلمة التوحيد، و إثبات أن إله خبر مقدم و الله مبتدأ مؤخر فلا يحتاج إلى حذف و إضمار كما ذهب إليه الزمخشري خلافا لجل النحاة، للسيد محمد كاظم الموسوي المعمر الشهير بالنحوي البروجردي المجاور للنجف الأشرف نزيل مدرسة القوام المتوفى بها في أوائل (١٣٤٤).
٢٢٩٤: التهليلية
في تفسير كلمة التوحيد مفصلا مبسوطا في مقامين الأول في العلوم الرسمية من اللغوية و العقلية، و الثاني في العلوم الكشفية و الشهودية (الإشراقية) فكل منهما في موقفين، ذكر في أوله أنه ألفه للسلطان حسن بيگ أوله (آفتاب جمال قدم از آن متعالى است كه خفافيش ظلمت سراى حدوث بنظر كليل فكر و نظر مطالعه أنوار آن توانند نمود) رأيت منه نسخا على سبيل الاستعجال منها في خزانة الحاج علي محمد المذخورة في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف كتب في آخرها أنه للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (٩٠٨)، و نسخه مكتبة الحاج ميرزا علي الشهرستاني بكربلاء مكتوب عليها التهليلية الجلالية لكن في نسخه الشيخ ميرزا محمد الطهراني بسامراء أنه (للسيد الأمير غياث الدين منصور الدشتكي المتوفى (٩٤٨) و لعل الفاحص فيها يظفر بقرينة