الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥ - تذكره المتبحرين في العلماء المتأخرين
و هو من السادة الحسينية من بني أعمام السيد حيدر الحلي الشاعر الشهير المتوفى في (١٣٠٤) لأنه ينتهي نسب السيد حيدر إلى العالم الجليل السيد سليمان بن داود بن حيدر الحسيني الحلي المتوفى في (١٢١١) و ينتهي السيد محمد حسن إلى السيد محمد الذي هو أخ السيد سليمان المذكور، أوله: (الحمد لله الذي نور أبصار قلوبنا بمعرفته، و علمنا ما لم نعلم بحسن صنع هدايته) ذكر في أوله الكتب التي استمد منها و ينقل عنها و منها المرشد في الطب لمحمد بن زكريا الرازي الطبيب و رتبه على مقدمه و ثلاث مقالات و خاتمة و في كل مقالة أبواب ذكر فهرسها في أوله مفصلا و ذكر أنه تعلم الكحالة عن والده و عن أستاذ الكل الحاج محمد علي الشيرازي المشهور بخوش ابرو
١٧٥: التذكرة الكندية
لعلاء الدين الكندي، علي بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن يزيد الدمشقي الإسكندراني المعروف بالوداعي لأنه كان كاتب ابن وداعة ولد (٦٤٠) و توفي (٧١٦) حكى عنه ابن كثير في تاريخه قال: (إنه جمع كتابا في نحو خمسين مجلدا فيه علوم جمة أكثرها أدبيات سماه التذكرة الكندية وقفها بالشمشاطية) (أقول) و يقال له تذكره الراعي و التذكرة العلائية كما صرح بهما في كشف الظنون، و حكى سيدنا في تأسيس الشيعة تصريحات تشيعه عن نسمة السحر لضياء الدين، و فوات الوفيات لابن شاكر، و تذكره الحفاظ للذهبي، و تاريخ صلاح الدين الصفدي، و غير ذلك و ذكر أن له أشعارا كثيره في المراثي
١٧٦: تذكره لباب الألباب
و يقال له لباب الألباب هو في تذكره الشعراء لجمال الدين محمد العوفي اليزدي من أهل الماية السابعة، نقل عنه بعنوان جمال الدين في فهرس الخزانة الرضوية ترجمه محمد بن محمود النيشابوري مؤلف البصائر في التفسير و للعوفي هذا جامع الحكايات الذي نقل عنه مؤلف تاريخ نگارستان في سنة (٩٥٩) بعنوان نور الدين محمد العوفي، و قد ألف جامع الحكايات الفارسي باسم السلطان شمس الدين التتمش، و ألف التذكرة هذا، لعين الملك حسين الوزير الأشعري و طبع في ليدن في مجلدين (١٣١٤)
١٧٧: تذكره المتبحرين في العلماء المتأخرين
عن الشيخ الطوسي من غير العاملين و هو الجزء الثاني من الكتاب الموسوم جزؤه الأول بأمل الآمل في ذكر علماء جبل عامل، تأليف العلامة المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى في المشهد الرضوي