الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦ - تراجم آل أبي جامع
٢٢٧: تراجم آل أبي جامع العاملي
في ذكر أحوال العلماء من هذا البيت العلمي القديم للشيخ محمد الجواد بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن محي الدين الثاني ابن الحسين بن محي الدين بن عبد اللطيف الجامعي الذي كان شيخ الإسلام في تستر في (١٠٤٢) إلى أن توفي (١٠٥٠) و أولاده كلهم علماء إلى أن يصل إلى المؤلف هذا و هو العالم الجليل المعمر المتوفى في النجف (١٣٢٢)، قد ذكر فيه تراجمهم و تراجم فروعهم إلى عصره، و فرغ من تأليفه (١٢٨٠) و النسخة بخطه عند أحفاده المؤلف و استنسخ عنها سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين و غيره
٢٢٨: تراجم آل أبي جامع
للشيخ علي بن الشيخ رضي الدين بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي، والده رضي الدين هو أخ الشيخ فخر الدين و الشيخ عبد اللطيف المذكور آنفا، و ثلاثتهم مجازون من صاحب المعالم و جده الأعلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد هو المجاز من المحقق الكركي (٩٢٨) كما صرح به هذا الحفيد، و عليه فما في صورة هذه الإجازة المسطورة في آخر البحار من تسميته المجاز و والده بالشيخ جمال الدين أحمد بن الشيخ صالح الشهير بابن أبي جامع تعبير عن والده بلقبه الصالح و الا فاسم والده محمد بتصريح الحفيد العالم بأحوال أجداده، و محمد هذا هو الذي كتب بخطه التنقيح للفاضل المقداد سنة (٩٠٩) الموجود عند الشيخ هادي كاشف الغطاء، و سرد نسبه في آخره هكذا: (محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي) فأبو جامع الجد الأعلى لمحمد هذا يكون من أهل القرن السابع تقريبا، و قد أورد الشيخ علي في هذا الكتاب تراجم من فات الشيخ الحر في الأمل ليرسله إليه، أوله: (أدام الله تعالى وجود شيخنا لإحياء علوم معالم الدين) ثم ذكر أني رأيت أمل الآمل خاليا عن ذكر بعض أسلافي و رأيت المصنف حريصا على التفحص عن علماء تلك البلاد فذكرت جمعا ممن حققت أحوالهم من غير واحد و أثبت ما وصل إلى بلا زيادة و لا نقصان، انتهى ملخص ما ذكره، و قد أورد الشيخ محمد الجواد المذكور جميع هذه التراجم في كتابه و ألحق بهم من تأخر عنه إلى عصره فصار كتابه تكملة لهذا الكتاب، و يزيد مجموع هذه التراجم على خمسين رجلا
(تراجم آل أعين)
مر (في ج ١ ص- ١٤٣) بعنوان إجازة أبي غالب أحمد