الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٩ - تهذيب البيان
من أصحاب الإمام الرضا ع، و أول من صنف في النسب، رأيت نسخه منه في مكتبة الشيخ محمد الجواد الجزائري في النجف، و هي بخط محمد بن علي بن أسد الحلي كتبها بالحلة و فرغ من الكتابة عصر الخميس (٢٣- ج ١- ٩٦٩) ذكر في أوله باب ذكر أسماء أوائل القبائل من قريش و أصولها و فروعها، و بعده باب أسماء القبائل و بعض ألقابها، الطالبيون، الجعفريون، العقيليون، و هكذا، ثم يذكر الأعقاب، لكن النسخة ناقصة في مواضع كثيره، ذكر فيه نسب نفسه كما ذكرناه، و قال (لم يعقب صاحب هذا الكتاب من الذكور أحدا إلى آخر سنة عشرين و أربعمائة) و ينقل عن هذا الكتاب صاحب الرياض في ترجمه السيد المرتضى نسبه الشريف- إلى قوله- (و حصل من ولد موسى الثاني ابن إبراهيم بن موسى الكاظم ع جماعة منهم أبو جعفر محمد الأعرج- إلى قوله- و العقب من ولد أبي جعفر محمد الأعرج في رجل واحد هو موسى بن محمد، و حصل منه أبو عبد الله أحمد بن موسى، عمي بعد رجوعه من شيراز، و مات و له عقب، و أخوه أبو أحمد الحسين بن موسى الشريف الجليل الطاهر الأوحد ذو المناقب، و حصل له من الذكور أبو القاسم علي المرتضى بن الحسين الشريف) إلى آخر كلامه الموجود كذلك في نسخه الجزائري و كذلك في الرياض إلى قوله (عمي بعد رجوعه) لكن زاد في نسخه صاحب الرياض لفظ (و هو عمي بعد رجوعه) و قرأه صاحب الرياض بالتشديد في عمى و بياء المتكلم فاعتقد أن أحمد بن موسى عم المؤلف، و لذا وصف المؤلف بالموسوي و قال إنه من ولد عم السيد المرتضى مع أنه كما عرفت حسيني عبيدلي
٢٢٧٣: تهذيب البيان
في النحو، للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي المتوفى (١٠٣١) متن في غاية الاختصار أوله (باسمك يا رب يبتدئ الكلام، و بحمدك يختم كل أمر يرام- إلى قوله- هذه رسالة صغيرة الحجم وجيزة النظم خفيفة المئونة كثيره المعونة، قد حوت من علم النحو أصوله، و هذبت فصوله، و نظمت درره، و تضمنت غرره، أوجزت لفظها ليسهل حفظها) رأيت منه عدة نسخ، و طبع ضمن مجموعة بالهند، و مر شرحه الموسوم ب إرشاد اللبيب في (ج ١- ص ٥١٨)، و من شروحه (شرح) الشيخ محمد بن علي الحرفوشي المتوفى (١٠٥٩) ذكره في الأمل (و شرح) السيد نعمة الله الجزائري الموسوم ب مفتاح اللبيب يأتي