الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١١ - تكملة أمل الآمل
الأعلى المير أسد الله الصدر والد المير السيد علي الكبير و المير عبد الوهاب، و ذكر أن السادة المرعشية أربع طوائف مرعشية مازندران و تستر، و أصفهان، و قزوين، و فصل مرعشية تستر إلى سنة (١٣٤٤) التي فرغ فيها من تأليفه، و كان السيد أحمد هذا ورعا صالحا تقيا معمرا حسن الخط كتب بخطه القرآن الشريف عدة مرات و وقفها للمشاهد المشرفة، و اتصل أخيرا بسيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين فنزل داره و كان يبيض له مسودات تصانيفه منها تكملة الأمل في ثلاث مجلدات، و لما توفي سيدنا في (١٣٥٤) كان السيد أحمد هذا ببغداد في دار خلفه الأكبر السيد محمد الصدر رئيس مجلس أعيان العراق اليوم إلى أن توفي هناك في (١٣٥٦)
١٨١١: تكملة الإسماعيلية
للسيد محمد بن ميرزا أبي الفتح خان المرعشي التستري المقتول بها (١٢٠٩) كما أشرنا إليه، أوله (نحمدك يا من يولج الليل في النهار) ذكر في أوله أن مؤلف الإسماعيلية توفي قبل خمس و عشرين سنة من هذا الوقت بمعنى وقت فراغه و هو الثالث و العشرون من ذي الحجة (١٢٧٢) و هذا التكملة رأيتها في كتب حفيد المؤلف السيد سلطان علي بن السيد إبراهيم بن السيد محمد المؤلف الذي نزل أوائل اشتغاله بطهران و بها تزوج بالعلوية بنت السيد إبراهيم الطهراني و أخذها معه إلى النجف في نيف و عشرة بعد الثلاثمائة و الألف، و كان جل تلمذه على الآيتين الخليلي الطهراني و المولى الخراساني إلى أن توفي راجعا من زيارة العرفة في طويريج (الهندية) و حمل إلى النجف في (١٣٣٢) عن سبع و ستين من العمر و سبعة بنين
١٨١٢: تكملة أمل الآمل
لسيد مشايخنا العلامة الحجة أبي محمد الحسن بن سيدنا الهادي بن محمد علي الموسوي العاملي الأصفهاني الكاظمي المولود بها (١٢٧٢) و المتوفى (١١- ع ١- ١٣٥٤) أشرنا في (ج ٣- ص ٣٣٧) إلى أنه تتميم له و زيادة لأنه الحق به تراجم من اطلع عليهم ممن لم يذكر في الأمل، و بسط القول في جمع ممن ترجم فيه مجملا و هو كبير في ثلاث مجلدات، مجلد في خصوص العامليين كما اختصهم الشيخ الحر، و مجلدان لسائر العلماء استنسخها السيد أحمد التستري المذكور آنفا عن نسخه خطه التي على هامشها كثير من التراجم بخطي مما أملاه هو علي فكتبته عن إملائه، أو كتبته و عرضته عليه فأمضاه