الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٩٢ - التقريرات
في النجف.
١٧٣٦: تقليد الميت
للشيخ زين الدين بن علي الشهيد (٩٦٦) كتبه للسيد حسين بن أبي الحسن معبرا عنه بعد الخطبة بقوله (فاعلم أيها الأخ الوفي و البر التقي نفعني الله بك و نفعك بي) كذا ذكره في كشف الحجب، أقول هو السيد حسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي جد صاحب المدارك و والد السيد نور الدين علي الذي كان تلميذ الشهيد و وصيه، نسخه منه في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين في ثماني عشرة صفحة بقطع الربع، أوله: (اللهم حببنا إلى الحق و حببه إلينا، و حلنا بحقائقه و جنبنا الباطل و بغضه إلينا، و مل بنا عن طرائقه) بدأ بجملة من المواعظ و النصائح و ذكر اثني عشر وجها لعدم جواز تقليد الميت، و ختم الكتاب بالترغيب و التحريص إلى علم الفقه و الحديث و التحذير عن الاشتغال بعلوم الفلاسفة و آخر كلامه (ما أردت الا الإصلاح و ما توفيقي الا بالله) و صرح بأنه كتبه في جزء يسير من يوم واحد قصير خامس شوال (٩٤٩).
١٧٣٧: تقليد الميت
للشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي صاحب البلغة (المتوفى ١١٢١) أوله: (الحمد لله الذي خصنا بالشريعة السمحة السهلة و الدين الحنيف) رأيته في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني.
١٧٣٧: تقليد الميت
للشيخ عبد اللطيف بن الشيخ نور الدين علي بن الشيخ شهاب الدين أحمد الجامعي ذكر في أوله أنه كتبه بعد وقوفه على رسالة شيخه صاحب المعالم التي ضيق فيها على المكلفين المسالك و أوقعهم في المهالك، أوله: (أما بعد حمد الله على نواله) تقرب من ثلاثمائة بيت، رأيت منها نسخا، منها بخط الشيخ شريف الدين كما مر آنفا، و منها بخط الشيخ جواد محيي الدين (كتبها ١٢٨٠).
تقليد الميت
للمولى علي الخوئي (المتوفى ١٣٠٩) و لعله من تقرير أستاذه العلامة الأنصاري كما مر.
١٧٣٨: تقليد الميت
للسيد فضل الله الأسترآبادي المعاصر للشهيد الثاني، حكى سيدنا في التكملة أن الشهيد الثاني لما ألف رسالته في تقليد الميت أرسلها إلى السيد فضل الله فكتب هو هذا الكتاب الذي يقول في أثنائه (و أما ما ذكر في الكتابة الشريفة المرسلة إلينا) و مراده بالكتابة رسالة الشهيد.