الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨ - تذكره المصائب
جهانگير المذكور، و اسمه التاريخي (مرآة الخيال بىپرده) أي بإخراج (٢١١) و هو عدد (پرده) عن جمل (مرآة الخيال) المطابق (١٣١٣) ذكر المؤلف اسمه و اسم الكتاب في (ص ٢٠) من المطبوع منه، ثم بدأ بالأستاد رودكي، و الغضائري الرازي، و الأسدي، و العنصري، و العسجدي، و الفردوسي، إلى أن انتهى إلى بجمع من معاصريه الأحياء في ضمن التأليف، و طبع في بمبئي بمباشرة ميرزا محمد خان ملك الكتاب في (١٣٢٤) و تاريخ طبعه يطابق جمل (جزاء مرآة الخيال) و ذكر في الخاتمة عن والده الفاضل توفي ليلة السبت (١٤ شعبان ١٠٨٤) و ذكر أيضا أنه قتل أخوه الفاضل عبد الله في كابل (١٠٨٧) و أدرج فيه رسالته في العروض و القوافي المرتبة على بابين في كل منهما فصول، و رسالته في علم النفس و رسالته في الموسيقى و رسالته في الأخلاق المرتبة على مقالات ثلاث، في كل منها شعب، و ممن ترجمهم الشيخ محمد السعيد القريشي الهندي الملتاني المتوفى بها يوم الخميس آخر شهر رمضان (١٠٨٧) فأورد من شعره قصيدته في مدح الإمام الرضا ع منها قوله:
گرت هواست كه خاك درت ملك بوسد بيا و خاك در مشهد مقدس بوس
امام ملك و ملك جن و انس را رهبر أمير ملك خراسان و شاه خطه طوس
و وصفه بأنه كان علامة علمي الفراسة و تعبير الرؤيا و كان صديق والده و بعد موت والده كان ينتظر الموت لنفسه إلى أن أدركه في التاريخ المذكور، ثم بسط القول في الرؤيا و قواعد التعبير في اثني عشر عنوانا و بسط الكلام في علمي الفراسة و القيافة في عنوانين، و بالجملة يظهر من كتابه أنه رجل فاضل شيعي المذاق متستر المذهب، فراجعه
(تذكره مردم ديده)
لشاه عبد الحكيم اللاهوري، يأتي في الميم
١٨٨: تذكره المصائب و استماع النوائب،
للمولى محمد باقر بن محمد تقي و سياق كلامه يأبى أن يكون مؤلفه العلامة المجلسي، و لعله مؤلف تذكره الأئمة، رأيت نسخه منه عند الحاج عماد الفهرسي الطهراني و قد وقفها للخزانة الرضوية
١٨٩: تذكره المصائب
مقتل مختصر للشيخ جواد اليزدي نزيل مشهد الرضا ع مؤلف الشعشعة الحسينية، طبع
التذكرة
في هامشه مع تذكره الموحدين الآتي
١٩٠: تذكره المصائب
مقتل كبير فارسي، طبع مستقلا في إيران، و هو تأليف المولى