الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٢ - تفسير القمي
موجب زيان، و خسران گردانيد) (فرغ منه في ليلة القدر (١٠٢١) و له رسالة في الجمع بين قولي النبي ص و الوصي ع (ما عرفناك، و لو كشف الغطاء) صرح فيها باسمه محمد، و فرغ منها (١٠٣١) و رأيت جملة من تملكاته بخطه كانت كتابه خاتمه (غلام درگاه شاه قاضي) و كتابة خاتمه الآخر (يا قاضي الحاجات) فيظهر أن لقبه الأصلي القاضي، و إضافة لفظة شاه لو قرأت مضافة إما لشرافته، أو لأنه كان من السادة المعبر عنهم في بلاد الهند و شرقي إيران بشاه كما احتمله سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين في التكملة
تفسير قلائد الدرر
في تفسير آيات الأحكام للجزائري، يأتي في القاف
تفسير القلاقل
كما في كشف الظنون، تفاسير مستقلة لكل سورة مبدوة بقل، يأتي
١٣١٦: تفسير القمي
للشيخ أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي شيخ ثقة الإسلام الكليني (الذي توفي ٣٢٩)، و قد أكثر الرواية عنه في الكافي، كان في عصر أبي محمد الحسن العسكري ع و بقي إلى (٣٠٧) فإنه روى الصدوق في عيون أخبار الرضا عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر، قال أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم (سنة ٣٠٧) و حمزة بن محمد هذا هو الذي ترجمه الشيخ في باب من لم يرو عنهم بقوله (حمزة بن محمد القزويني العلوي يروي عن علي بن إبراهيم و نظرائه روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، و تمام نسبه ذكر في خاتمة المستدرك (ص ٣٤٠) و في بعض أسانيد الأمالي و الإكمال هكذا: حدثنا حمزة بن محمد- إلى قوله- بقم (في رجب ٣٣٩) قال أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتبه إلي في سنة سبع و ثلاثمائة طبع مستقلا بإيران على الحجر (في ١٣١٣) و أخرى مع تفسير العسكري (ع) (في ١٣١٥) و هو الموجود عندي و أنقل عن صفحاته، أوله (الحمد لله الواحد الأحد الصمد الفرد الذي لا من شيء كان) و مر اختصاره في باب الألف، و يأتي مختصراته في الميم، و مر في تفسير الأئمة أنه ليس للقمي تفسيران كبير و صغير كما أنه ليس تفسير القمي مأخوذا من تفسير العسكري ع على ما يظهر من رسالة مشايخ الشيعة المنسوبة إلى والد الشيخ البهائي كما هو ظاهر لمن راجعهما، نعم قد أورد المفسر القمي في أول تفسيره مختصرا من الروايات المبسوطة المسندة المروية عن الإمام الصادق عن جده أمير المؤمنين ع