الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٦ - كتاب التكليف
لميرزا علي أكبر الهمداني الملقب ب (دبير) ناظم آب حياة الذي مر في (ج ١- ص ٢) قال الشيخ عبد المجيد الهمداني رحمه الله إن نسخته عندي تقرب من عشرة آلاف بيت و يأتي وظيفة الأنام المطبوع في هذا الموضوع
١٧٨٦: كتاب التكرير
في علم الصنعة لجابر بن حيان الصوفي الكيمياوي المتوفى (٢٠٠) ذكره ابن النديم في (ص ٥٠٠)
١٧٨٧: تكرير الخمرة
في إثبات السجود وفق مذهب الشيعة من كتب العامة، باللغة الأردوية لميرزا أحمد سلطان الگورگاني الهندي المتخلص بخاور، كتبه بعد إبطال عامل بحديث الذي مر في (ج ١- ٦٩) و طبع بالهند (١٣٣٤)
١٧٨٨: تكسير الصنمين
فارسي للسيد جعفر المعروف بأبي علي خان الحسيني الموسوي البنارسي الدهلوي المعاصر للسيد محمد قلي الذي مر أنه توفي (١٢٦٠) أوله (المنة لله الذي من علينا بإرسال حبيبه محمد المصطفى و جعل من عترته أئمة) أثبت فيه المطاعن ردا على الباب العاشر من التحفة الاثني عشرية
التكفير و الإحباط
للشيرواني و لغيره، مر بعنوان الإحباط و التكفير
١٧٨٩: كتاب التكليف
لأبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر المقتول (١٣٢٢) ألفه في حال استقامته، فحمله الحسد لمقام الحسين بن روح النوبختي على ترك المذهب، و لما ظهر إلحاده أحضره الوزير أبو علي بن مقلة عند الخليفة الراضي بالله في جمع من الفقهاء و القضاة فأفتوا بإباحة دمه، و قتل معه إبراهيم بن عون الفاضل الأديب الكاتب لاعتقاده بربوبيته كما فصل جميع ذلك في معجم الأدباء في ترجمه إبراهيم المذكور، و يروي عنه هذا الكتاب أبو المفضل الشيباني المتوفى (٣٨٧)، و يرويه عنه أيضا والد الصدوق الا رواية (شهادة الرجل لأخيه بغير علم) و في غيبة الشيخ الطوسي ص- ٢٦٧ عن روح بن الحسين بن روح أنه قرأ الحسين بن روح هذا الكتاب من أوله إلى آخره و قال: ما فيه من شيء الا و قد روى عن الأئمة ع الا موضعين أو ثلاثة فإنه كذب عليهم في روايتها، و قد ألف سيدنا الحسن صدر الدين كتاب فصل القضاء في إثبات أن الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا ع هو بعينه كتاب التكليف هذا الا مقدارا من ديباجته فإنه ألحق بأول كتاب التكليف، و قد عين فيه مكان الإلحاق