الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٥ - ترجمة نهج البلاغة
الأصفهاني المسكن و المدفون بري، كتبه بأمر السلطان فتح علي شاه و فرغ من جزئه الأول سنة (١٢٢٥) و من الثاني (١٢٢٦) و طبع في طهران سنة (١٣١٧) و يعد من الشروح و كذلك كثير من التراجم الفارسية شروح في الحقيقة و انما نذكرها في المقام لما رأينا من إطلاق الترجمة عليها.
٧٠٥: ترجمة نهج البلاغة
إلى الفارسية للسيد محمد تقي بن الأمير مؤمن بن الأمير محمد تقي بن الأمير محمد رضا الحسيني القزويني المتوفى (١٢٧٠) و لبسطه يعد شرحا لكنه لم يتم.
٧٠٦: ترجمة نهج البلاغة
إلى الفارسية للشيخ جواد بن المولى محرم علي الطارمي الزنجاني، المتوفى في ثاني شوال سنة (١٣٢٥) كتبه باسم احتشام السلطنة، فيقال له شرح الاحتشام على نهج بلاغة الإمام.
(ترجمة نهج البلاغة)
إلى الفارسية للسيد حبيب الله بن محمد بن هاشم الموسوي الخوئي المتوفى بطهران حدود سنة (١٣٢٦) أدرجه المؤلف في شرحه الكبير على النهج في عدة مجلدات طبع سبعة منها فإنه بعد شرحه لعدة جمل من النهج يذكر ترجمتها إلى الفارسية أيضا ثم يشرح الجمل الأخرى و هكذا إلى آخر المجلدات.
(ترجمة نهج البلاغة)
إلى الفارسية للمولى كمال الدين حسين بن عبد الحق الإلهي (المتوفى ٩٥٠) كما أرخه في كشف الظنون و يسمى منهج الفصاحة يأتي.
٧٠٧: ترجمة نهج البلاغة
إلى الفارسية للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني المعاصر للشيخ الحر، عبر عنه في أوله بالترجمة، و كذا عبر بالترجمة الشيخ الحر لكن الإنصاف أنه شرح مبسوط، و طبع في إيران سنة (١٣٢١).
(ترجمة نهج البلاغة)
إلى الفارسية للسيد صدر الدين بن محمد باقر الموسوي الدزفولي، معاصر السيد صدر الدين العاملي الأصفهاني، كان تلميذ آقا محمد البيدآبادي كما ذكره في أول كتابه مصباح الذاكرين و ترجمته في مجلد كبير اسمه منهج المعرفة يأتي.
(ترجمة نهج البلاغة)
إلى الفارسية للمولى المفسر أبي الحسن الزواري اسمه روضة الأبرار يأتي.
(ترجمة نهج البلاغة)
إلى الفارسية للمولى فتح الله الكاشاني اسمه تنبيه الغافلين يأتي.