الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٤ - تهذيب الأحكام
(٤٤٩)، و هو جزء واحد متصل بكتابه التلقين لأولاد المؤمنين، ذكره مؤلف فهرس تصانيفه المنقول بعينه في خاتمة المستدرك في (ص ٤٩٧)، و يقال له تهذيب المسترشدين أيضا.
٢٢٦٣: تهذيب الأحكام
أحد الكتب الأربعة المجاميع القديمة المعول عليها عند الأصحاب من لدن تأليفها حتى اليوم، ألفه شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المولود في (٣٨٥) و المتوفى في (٤٦٠)، استخرجه من الأصول المعتمدة للقدماء التي هيأها الله له و كانت تحت يده من لدن وروده إلى بغداد في (٤٠٨) إلى مهاجرته منها إلى النجف الأشرف في (٤٤٨) و من تلك الأصول ما كانت في مكتبة أستاذه الشريف المرتضى المحتوية على ثمانين ألف كتاب كما هو مذكور في التواريخ في وجه تسميته بالثمانيني و منها ما كانت في مكتبة سابور المؤسسة للشيعة بكرخ بغداد التي لم تكن في الدنيا مكتبة أحسن كتبا منها، كانت كلها بخطوط الأئمة المعتبرة و أصولهم المحررة كما حكيناه عن ياقوت في (ج ٢- ص ١٢٩) و قد خرج من قلمه الشريف تمام كتاب الطهارة إلى أوائل كتاب الصلاة بعنوان الشرح على مقنعة أستاذه الشيخ المفيد الذي توفي في (٤١٣) و ذلك في زمن حياة المفيد، و كان عمره يومئذ خمسا و عشرين أو ستا و عشرين سنة، ثم تممه بعد وفاته، و قد أنهيت أبوابه إلى ثلاثمائة و ثلاثة و تسعين بابا و أحصيت أحاديثه في ثلاثة عشر ألف و خمسمائة و تسعين حديثا، أوله (الحمد لله ولي الحمد و مستحقه) و بعده كتب الاستبصار كما مر في (ج ٢- ص ١٤) و قد طبع التهذيب في مجلدين كبيرين في (١٣١٧) و يوجد في تبريز الجزء الأول منه بخط مؤلفه شيخ الطائفة و عليه خط الشيخ البهائي في مكتبة السيد الميرزا محمد حسين بن علي أصغر شيخ الإسلام الطباطبائي الذي توفي في (١٢٩٣) و اليوم بيد أحفاده، و كان تمام الأجزاء بخط المؤلف الا قليلا موجودا إلى أواخر القرن العاشر، فإنه كتب الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد والد البهائي تمام التهذيب بخطه فرغ من الكتابة في (٩٤٩) و كتب في آخره شهادة المقابلة هكذا (بلغت المقابلة و التصحيح بنسخة الأصل التي هي بخط مؤلف الكتاب الشيخ الطوسي الا النزر القليل). ثم كتب السيد الصدر علاء الملك المرعشي نسخه التهذيب بخطه في (٩٧٤) عن نسخه خط الشيخ حسين بن عبد الصمد. و كتب في