الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦١ - تفضيل أمير المؤمنين ع
مجموعة من الكتب عند الشيخ مشكور في النجف الأشرف.
١٥٧٣: تفضيل النبي و آله الطاهرين على الملائكة المقربين،
للمولى محمد مسيح بن إسماعيل الفسوي (المتوفى في ١١٢٧) كما أرخه في (فارس نامه ج ٢- ص ٢٣٥) و مر له إثبات الواجب في (ج ١- ص ١٠٩) تعرض فيه لقول الفخر الرازي أن الملك أفضل من البشر، ثم وجه كلامه بعدم إرادته العموم حيث إن دليله خاص بغير النبي و الآل رأيته في مجموعة في خزانة كتب سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية.
١٥٧٤: تفنيد قول العوام بقدم الكلام
فيه بيان أن كتاب الإسلام و دين الإسلام و نبي الإسلام كلها حادثات بعد أن لم تكن قبل الإسلام، و ليس كتاب الله (القرآن الشريف) مشاركا مع الباري جل اسمه في القدم، ألفه هذا الجاني (في سنة ١٣٥٩) بالتماس السيد جعفر الأعرجي الموصلي المبتلى هناك بقوم يعتقدون إلى اليوم بقدم القرآن.
١٥٧٥: التفويض
لأبي يحيى الجرجاني، حكى النجاشي في باب الكنى ترجمه عن الكشي، و ذكر فهرس تصانيفه و منها كتاب التسوية كما مر.
١٥٧٦: التفهيم (التفهم)
للسيد حسن بن أبي حمزة الحسيني، نسبه إليه الشيخ الحر في فهرس كتاب إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات.
١٥٧٧: التفهيم لأوائل صناعة التنجيم
بالعربية للحكيم المنجم أبي ريحان محمد بن أحمد البيروني صاحب الآثار الباقية المذكور في (ج ١- ٦) و هذا كما كتب على نسخه منه ألفه لأبي الحسن علي بن أبي الفضل الخاصي في (٤٢١)، و رأيت منه نسخه عتيقة في كربلاء من بقايا مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني تاريخ كتابتها في (شاذياخ- نيشابور) يوم السبت سلخ ذي القعدة الحرام (سنة ٥٧٣) ناقصة من أوله، قليلا و استنسخ عنها الشيخ محمد السماوي في النجف، بدأ فيه بمسائل الهيئة، و مباحث الأسطرلاب ثم الأحكام النجومية و الاستخراجات، و قال في آخره (و عند البلوغ إلى هذا الموضع من صناعة التنجيم كفاية، و من تعداها فقد عرض نفسه لما بلغت إليه الآن من الاستهزاء و السخرية) و كانت نسخه منه في طهران بمكتبة إعتضاد السلطنة، و توجد نسخ منه في مكتبات برلين و خديويه مصر كما ذكر في تذكره النوادر، و نسخه دار الكتب المصرية فتوغرافية عن نسخه أحمد زكي پاشا كما في معجم المطبوعات العربية، و في بعض الفهارس أنه طبع