الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٧ - تفسير ابن المتوج
بجميع ذلك في أول رسالته في الناسخ و المنسوخ الموجودة كما يأتي، قال الشيخ سليمان أيضا و له منهاج الهداية في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة، مختصر جيد يدل على فضل عظيم له، و من جملة إفاداته فيه أعمية الطلاق البذلي عن الخلع و المباراة قال: و قد قرأته على بعض مشايخي في حداثة سني في سنة ١٠٩١ ثم ذكر الشيخ سليمان مصاحبه صاحب الترجمة مع الشهيد في زمن اشتغالهما ثم تلاقيهما بعد الرئاسة في مكة، و ذكر مدفنه بجزيرة أكل مشهد النبي صالح، و ذكر ولده الشيخ ناصر المدفون معه بعده، و لم يتعرض لأحوال والده عبد الله بن محمد كما لم يتعرض لتاريخ وفاته أو وفاه ولده الشيخ ناصر، نعم إنا نعلم حياته في زمن إجازته المذكورة (٨٠٢) و نعلم بوفاته (قبل ٨٣٦) لأن تلميذ الشيخ فخر الدين أحمد السبيعي فرغ من تأليف سديد الأفهام في التاريخ المذكور و دعا له بالرحمة الظاهر في وفاته، و نعلم بوفاة ولده الشيخ ناصر (بعد ٨٥٠) لوجود خطه بتملك نسخه من مختلف العلامة في هذا التاريخ، فظهر أنه أيضا من المكثرين حيث إن له التفسير، و آيات الأحكام، و الناسخ و المنسوخ، ثم إن صاحب الرياض ترجم في حرف الألف ابن المتوج هذا بعين ما ذكره الشيخ سليمان الماحوزي مع بعض زيادات عليه و كانت الترجمة في القطعة من الرياض التي وجدها الشيخ يوسف البحراني في مكتبة السيد نصر الله المدرس، و لنقصها من الأول و الآخر لم يشخص مؤلفها غير كونه من تلاميذ العلامة المجلسي، ثم أورد الشيخ يوسف هذه القطعة من الرياض في أوائل كشكوله المطبوع، و مما زاده صاحب الرياض على كلمات الشيخ سليمان الماحوزي ما نقله عن نظام الأقوال من أن صاحب الترجمة كان معاصرا للفاضل المقداد و كلما يعبر المقداد بالمعاصر في كتابه كنز العرفان يريد به ابن المتوج هذا، فظهر مما ذكرنا اتفاق صاحب نظام الأقوال مع صاحب الرياض و الشيخ سليمان الماحوزي في ترجمه الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد المذكور، و نسبة التفسير و غيره من الكتب إليه، و غيره من الكتب إليه، و إنه كان في أوله مصاحب الشيخ الشهيد (٧٨٦)، و أن الفاضل المقداد (المتوفى ٨٢١) يعبر عنه بالمعاصر، و إنه والد الشيخ ناصر، و أما الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن التموج المعاصر لهذا الشيخ، و المشارك معه في الاسم و اسم الأب و النسبة و أسماء بعض المشايخ و التلامذة و التصانيف فقد عرفناه من ذكره في الرياض ضمن ترجمه