الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٨ - تفسير الأئمة لهداية الأمة،
محمد رضا النصيري الطوسي و صار هذا المجلد عند السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي النجفي من سنة (١١٦٠) إلى (١١٨٢) كما يظهر من بعض خطوطه عليه في التاريخين ثم انتقل أخيرا إلى العلامة الشيخ أسد الله الدزفولي الكاظمي صاحب المقابيس فوقفه و كتب الوقفية عليه بخطه، رأيته في الكاظمية في مكتبة المرحوم الشيخ محمد أمين آل الشيخ أسد الله المذكور و ثاني المجلدين الذين رأيتهما أيضا مجلد ضخم كبير و هو من أول سورة التوبة إلى آخر سورة هود رأيته في النجف بمكتبة المرحوم الشيخ محمد جواد محيي الدين الجامعي، و لا علم لي ببقية مجلداته غير ما كتبه إلى مولانا الشيخ أبو المجد آقا رضا الأصفهاني من أنه كان خمسة عشر مجلدا من هذا الكتاب في المكتبة القزوينية بأصفهان فأخذ إقبال الدولة ثلاث مجلدات منها أيام حكومته بأصفهان و لم يردها إلى المكتبة، و البقية موجودة فيها، و ديدن هذا المفسر فيما رأيته من أجزاء هذا التفسير على أن يذكر أولا عدة آيات مع ترجمتها إلى الفارسية كاتبا للترجمة بالحمرة بين السطور، ثم يشرع في تفسير الآيات على ما هو المأثور، و ترجمه الأحاديث بالفارسية ثم تفسيرها بالعربية، ثم ذكر ما يتعلق بتلك الآيات في عدة فصول منها فصل في فضلها، فصل في خواصها، فصل في نزولها، إلى غير ذلك، ثم يذكر عدة آيات أخر مع ترجمتها و هكذا، و ينقل فيه غالبا عن تفسيري العياشي و البيضاوي، و ينقل عن كتاب الاحتجاج للطبرسي، و عن مكارم الأخلاق و غيرهما من كتب الحديث، و ينقل فيه عن تفسير غياث بن إبراهيم ما رواه هو عن تفسير فرات بن إبراهيم القمي و ينقل تمام تفسير الإمام العسكري ع و تمام تفسيري القمي أصله و مختصره باعتقاده أن الأصل و المختصر كلاهما للقمي، فقال في أول المجلد الأول: إني ما تركت من تفسير الإمام العسكري و من تفسيري أبي الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي شيئا لأنه ذكر في أول كتابه الصغير، أنه مختصر من التفسير المروي عن الأئمة مما ألفه الشيخ الثقة الصالح أبو الحسن علي بن إبراهيم فجعل جملة، مما ألفه، بيانا للمختصر مع أنه بيان للتفسير المروي و قد مر (في ج ١- ص ٣٥٥) اختصار تفسير القمي للكفعمي، و يأتي في الميم مختصر تفسير القمي أيضا متعددا و لم ندر أن أي المختصرات كان من مآخذ هذا التفسير، و يأتي أيضا مختصر تفسير الأئمة هذا لمؤلف أصله و هو