الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٥ - ترجمة جهان نماي جديد
آخره ذكر مآخذه لبعض الأصحاب، أوله: بعد از اداى حمد و ثناى جناب صانع كبريا. إلى قوله: گفته است مؤلف اين كتاب كه موسوم است بمفاتيح النجاة و الجنة الواقية. فيظهر من هذا المترجم أن الجنة الواقية يسمى بمفاتيح النجاة أيضا، و هذه النسخة رأيتها في كتب السيد محمد مهدي بن السيد إسماعيل الصدر الكاظمي المتوفى في (١٣٥٨).
٤٣٥: ترجمة الجنة الواقية
المرتب على أربعين فصلا إلى الفارسية، أيضا لبعض الأصحاب، أوله: نحمدك يا من لاذ به الداعون المتهجدون فهم في حصن حصين. كتبه لبعض الأمراء و لم يصرح باسمه و انما عبر عنه بقوله: سمي ولي الله الملك الغفور. رأيت نسخه منه في كتب المرحوم المولى محمد علي الخوانساري.
٤٣٦: ترجمة الجنة الواقية
رأيت نسبة الترجمة إلى المحقق الأمير محمد باقر الداماد في بعض تصانيف الأصحاب كما ينسب إليه أصله، لكن لا وجه لنسبة الأصل إليه كما يأتي في الجنة الواقية من أن المحقق الداماد استحسنه فكتبه بخطه لنفسه و كتب مير خليل عن خطه نسخه لنفسه سنة (١٠٧٦) فلما رأيت النسخة بخط المحقق الداماد و لم يذكر فيها اسم المؤلف نسبت إليه، أما نسبة الترجمة إليه فغير بعيد فكأنه لاستحسانه و استنساخه أصل الكتاب استحسن ترجمته أيضا تعميما للفائدة.
٤٣٧: ترجمة الجنة الواقية
للسيد محمد رضا بن السيد محمد قاسم الحسيني نزيل قزوين، ترجمه لبعض الإخوان سنة (١٠٩٠) أوله: شكر و سپاس حضرت سامعى را كه شنونده دعاء بندگان. طبع مرة (١٢٧٧) و مرة أخرى (١٣٠٨) و ثالثة (١٣٢٣) و للمؤلف بحر المغفرة، كما مر، و هو جد الحاج السيد تقي القزويني المشهور بالكرامات.
٤٣٨: ترجمة جواهر التفسير
تأليف المولى حسين الكاشفى، حكى سيدنا أبو محمد الحسن صدر الدين أنه موجود في مكتبة والدة السلطان بإسلامبول كما في فهرسها (أقول) يأتي أن جواهر التفسير فارسي فلعل معربه موجود هناك.
(ترجمة الجواهر السنية)
في الأحاديث القدسية اسمه اللآلي العلية، يأتي.
٤٣٩: ترجمة جهان نماي جديد
أو (جغرافي كره زمين) كان أصله لاتينيا فترجم أولا إلى التركية بأمر ميرزا تقي خان الصدر الأعظم المقتول (١٢٦٨) ثم ترجم التركي بأمره ثانيا إلى الفارسية، و المترجم هو ميرزا محمد حسن بن ميرزا صادق بن ميرزا معصوم ابن