الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٣ - تفسير سورة هل أتى
الشهير بالأفندي (المتوفى عشر الثلاثين بعد الماية و الألف كما أرخه السيد عبد الله في إجازته الكبيرة)، ترجم نفسه في كتابه رياض العلماء و ذكر أنه في سنة ١١٠٦ التي كان فيها مشغولا بتأليف الرياض قد بلغ من العمر نحو الأربعين سنة، و ذكر تصانيفه و منها تفسير الواقعة بالفارسية مع ذكر الأحاديث الواردة في تفسيرها
١٥٠٣: تفسير سورة الواقعة
لصدر الحكماء و المتألهين المولى صدرا الشيرازي (المتوفى ١٠٥٠) استقصى فيه مباحث الحشر و المعاد و معرفة نفوس العباد حسب درجاتهم في الآخرة و مراتبهم في السعادة و الشقاوة، أوله (الحمد لله الذي أنزل كلاما إلهيا و كتابا سماويا) طبع مستقلا بقطع صغير و أيضا ضمن مجموعة تفاسيره بالقطع الكبير
١٥٠٤: تفسير سورة هل أتى على الإنسان
و يقال له سورة الإنسان و سورة الدهر أيضا كما مر، و هو للشيخ أحمد الأحسائي، طبع ضمن جوامع الكلم
١٥٠٥: تفسير سورة هل أتى
للسيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي الكهنوي (المتوفى بها ١٢٧٣) مندرج في أماليه
١٥٠٦: تفسير سورة هل أتى
للشيخ علي الحزين، كما حكاه في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه
تفسير سورة هل أتى
اسمه كشف الغطاء، يأتي في باب الكاف
١٥٠٧: تفسير سورة هل أتى
للمولى شمس الدين محمد الگيلاني الأصفهاني المعروف، (المولى شمسا) المعاصر للمحقق آقا حسين الخوانساري (الذي توفي ١٠٩٨) مرتب على مشارق تنتهي إلى المشرق السادس و العشرين في تفسير قوله تعالى (يدخل من يشاء في رحمته) نسخه منه بخط حفيده الشيخ محمد بن حسين بن شمس الدين محمد الجيلاني، وقفها الحاج الشيخ مهدي المعروف بالحاج عماد الفهرسي للخزانة الرضوية
تفسير سورة هل أتى
من آية (إن الأبرار يشربون- إلى- نضرة و سرورا) مر بعنوان تفسير آية إن الأبرار
١٥٠٨: تفسير سورة هل أتى
للسيد الأمير معز الدين محمد بن الأمير ظهير الدين محمد الحسيني الأردستاني نزيل حيدرآباد دكن، الشهير هناك بلويزان أو بمير ميران، ألفه بأمر الشيخ محمد بن خواتون العاملي، و أهداه إلى السلطان عبد الله قطب شاه، و فرغ