الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠ - تذكره جهانية
في كتاب مستقل و اعتذر عن ابتدائه بالإمام جعفر الصادق ع بأن الداعي إليه التبرك باسمه الشريف و لأن كلماته في الطريقة كثيره ثم ذكر أويسا القرني، و الحسن البصري، و مالك بن دينار، و عبيد بن العلاء، و رابعة العدوية، و فضيل بن عياض، و إبراهيم الأدهم، و بشر الحافي، و ذا النون، و بايزيد، و سفيان، و شقيقا، إلى آخرهم، و لخصه بعض بإسقاط المناقب و ذكر الكلمات أول التلخيص (الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف) ذكره في كشف الظنون.
تذكره بىبها
مر في (ج ٣ ص ٢٦٥) بعنوان تاريخ العلماء.
١٠١: تذكره بىنظير
في تراجم الشعراء لمير عبد الوهاب الدولتآبادي، ألفه سنة (١١٧٢) مطابق (بىنظير) هو من مآخذ الخزانة العامرة.
١٠٢: تذكره مير تقي الكاشي
في تذكره الشعراء، مبسوط لا يتصور المزيد عليه كما ذكره النصرآبادي في أول تذكرته الذي ألفه في (١٠٨٣) و يظهر منه أنه من المتأخرين عن مير علي شير و دولت شاه. راجع ج ٧ ص ٢١٢ س ٧
١٠٣: تذكره جهانية
للإمام أبي الفتح عثمان بن جني النحوي المتوفى (٣٩٢) ذكر في نامه دانشوران، و هو غير ما ذكر فيه بعنوان ما اختاره من تذكره أبي علي الفارسي، و غير ما ذكر في كشف الظنون بعنوان تذكره الأصبهانية.
١٠٤: تذكره الحال
للمولى محمد حسين ابن المولى عبد الله الشهرابي الأرجستاني الأصفهاني الملقب في شعره ب بگريان، ذكره في أول كتابه طريق البكاء المطبوع بعد وفاته في (١٣٠٣).
١٠٥: تذكره حبيب السير
مؤلفه من معاصري السلطان جهانگير شاه المتوفى (١٠٣٧) و فيه تراجم الشعراء و غيره، عده في كتاب شعر العجم المترجم إلى الفارسية من مآخذه بهذا العنوان.
التذكرة الحسامية
أو التبصرة الجلية كما مر في (ج ٣- ص ٣١٦).
١٠٦: تذكره الحكماء
في أحوال جمع من قدماء اليونانيين، للمولوي عبد الستار بن قاسم من فضلاء عصر السلطان محمد أكبر پادشاه الهندي المتوفى بها في (١٠١٤) أوله: (سپاس الهى و ستايش جان آفرين در آغاز نامهها رسمى است پيشين) و النسخة في الخزانة الرضوية من موقوفات السلطان نادر شاه في (١٠٤٥) راجعه.