اساس الاقتباس - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٧
بود- و كبرى قياس اين بود كه و كلما كان بعض ب ا فه ز- پس از شكل دوم نتيجه دهد- قد لا يكون اذا كان كل ا و بعض ج ا فبعض ب ا- و ليكن صغرى كه كل ج ب است- با وضع كل ا و بعض ج ا از شكل سيم- اقتضاء انتاج بعض ب ا كند و اين خلف باشد- و در باقى اشكال خلف هم بر اين سياقت بود بعينه- و خاصيت اين شكل آن بود كه چون حملى موجبه كلى باشد- اگر مقدم شرطى كلى بود- نتيجه جزوى بود و مقدمش كلى بود- و اگر مقدم شرطى جزوى بود- نتيجه كلى بود و مقدمش جزوى- و چون حملى موجبه جزوى باشد- اگر مقدم شرطى كلى بود نتيجه و مقدمش هر دو جزوى بود- و اگر مقدم شرطى جزوى بود هر دو كلى بود-
شكل دوم
ضروب منتج از صنف اول هم- شانزده بود بر قياس شكل اول- مثال ضرب اول كل ج ب- و كلما كان لا شىء من ا ب فه ز- فقد يكون اذا كان لا شىء من ج ا فه ز- و از صنف دوم هشت بود هم بر آن قياس- مثال ضرب اول كل ج ب- و كلما كان بعض ا ب فه ز- و كلما كان كل ا و بعض ج ا فه ز- و ضرب دويم همچنين اما كبرى و نتيجه هر دو سالبه كلى- و ضرب سيم لا شىء من ج ب- و كلما كان ليس بعض ا ب فه ز و نتيجه مانند ضرب اول- ضرب چهارم همچنين اما كبرى و نتيجه هر دو سالبه كلى- ضرب پنجم بعض ج ب- و كلما كان بعض ا ب فه ز- و كلما كان كل ج ا فه ز- ششم همچنان اما كبرى و نتيجه سالبه كلى- هفتم ليس بعض ج ب و كلما كان ليس بعض ا ب فه ز- و نتيجه مانند پنجم- هشتم همچنان اما كبرى و نتيجه سالبه كلى- و تاليف صغرى و مقدم نتيجه در اين شكل هم- بر هيات شكل سيوم باشد- اما مقدمات بر عكس آنك در شكل اول بود- و بيان لمى و خلف چنانك گفته آمد- و خاصيت اين شكل آنست كه- مقدم كبرى اگر كلى بود- مخالف صغرى بود در كيف و نتايج جزوى بود- و اگر جزوى بود موافق بود و نتايج كلى- و صغرى كلى را نتايج اگر جزوى بود مقدمش كلى بود- و اگر