اساس الاقتباس - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧٦
٢ كل ج ب و كلما كان ليس بعض ب ا فه ز- و كلما كان لا شىء او ليس بعض ج ا فه ز- ٣ كل ج ب و ليس البته اذا كان بعض ب ا فه ز- و ليس البته اذا كان كل ا و بعض ج ا فه ز- ٤ كل ج ب و ليس البته اذا كان ليس بعض ب ا فه ز- فليس البته اذا كان لا شىء او ليس بعض ج ا فه ز- ٥ بعض ج ب و كلما كان بعض ب ا فه ز- فكلما كان كل ج ا فه ز- ٦ بعض ج ب و كلما كان ليس بعض ب ا فه ز- فكلما كان لا شىء من ج ا فه ز- ٧ بعض ج ب و ليس البته اذا كان بعض ب ا فه ز- فليس البته اذا كان كل ج ا فه ز- ٨ بعض ج ب و ليس البته اذا كان ليس بعض ب ا فه ز- و ليس البته اذا كان لا شىء من ج ا فه ز- و بيان اين جمله بلميت چنانك گفته آمد- و بخلف چنان بود كه گوئيم- اگر نتيجه حق نبود نقيضش حق بود و نقيضش متصله بود- در صنف اول هميشه كلى و در صنف دوم هميشه جزوى- و در كيف مخالف كبرى- چه نتيجه تابع كبرى بوده است و در تالى مشارك او- پس بر هيات شكل دوم- بشرط آنك نقيض نتيجه در صنف اول كبرى كنند- و كبرى قياس را صغرى- و در صنف دوم بر عكس نتيجه بدهد- متصله سالبه كه مقدمش در صنف اول مقدم كبرى قياس بود- و در صنف دوم مقدم نتيجه قياس- و اين نتيجه مقتضى آن بود كه- در بعضى احوال با وضع مقدم تالى موجود نبود- و ليكن وضع مقدم با حملى كه صغرى قياس است و وضعش معلوم- اقتضاء لزوم نتيجه كند كه تالى است در اين قياس- پس خلف لازم آيد- بسبب فرض وضع مقدمات قياس و لا حصول نتيجه- مثالش در ضرب اول صنف اول نتيجه اين است كه- فقد يكون اذا كان كل ج ا فه ز- و گوئيم اگر اين نتيجه حق نبود نقيضش حق بود كه- ليس البته اذا كان كل ج ا فه ز- و كبرى قياس اين است كه- و كلما كان كل ب ا فه ز- پس از شكل دوم نتيجه آيد كه- فليس البته اذا كان كل ب ا فكل ج ا- و ليكن صغرى كه كل ج ب است- با وضع كل ب ا اقتضاء انتاج كل ج ا كند و اين خلف باشد- و در ضرب اول صنف دوم نتيجه اين بود كه- و كلما كان كل ا و بعض ج ا فه ز- و اگر اين باطل بود- نقيضش قد لا يكون اذا كان كل ا و بعض ج ا فه ز حق