دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٤ - باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها
(١)
باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها [١] و شهادتها لنبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرسالة
أنبأني أبو عبد اللّه الحافظ إجازة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، حدثنا علي بن قادم، حدثنا أبو العلاء: خالد بن طهمان، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بظبية مربوطة إلى خباء، فقالت: يا رسول اللّه! حلّني حتى أذهب فأرضع خشفي، ثم ارجع فتربطني، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «صيد قوم و ربيطة قوم»، قال: فأخذ عليها فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت و قد نفضت ما في ضرعها، فربطها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ثم أتى خباء أصحابها فاستوهبها منهم فوهبوها له، فحلها ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا أبدا
[٢]. و روي من وجه آخر ضعيف.
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القاضي، أنبأنا أبو علي: حامد بن محمد الهوري، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو حفص: عمرو بن علي،
[١] (الخشف) ولد الغزال.
[٢] نقله ابن كثير في التاريخ (٦: ١٤٨)، و السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ٦١) كلاهما عن المصنف.