ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٢ - الباب الأول الأوقات و ذكر الدنيا و الآخرة
١٨٩-أبو الفرج الببغا [١] :
زمن الورد أطيب الأزمان # و أوان الربيع خير أوان
١٩٠-يوم عبيد [٢] مثل في اليوم المنحوس، و كان قد تصدى عبيد ابن الأبرص للنعمان في يوم بؤسة الذي لا يفلح من لقيه، كما لا يخيب من لقيه في يوم نعيمه. قال أبو تمام:
من بعد ما ظن الأعادي أنه # سيكون لي يوم كيوم عبيد
١٩١-أيام العجوز: زعموا أن عجوزا دهرية كاهنة من العرب كانت تخبر قومها ببرد يقع في آخر الشتاء يسوء أثره على المواشي، فلم يكترثوا لقولها، و جزوا أغنامهم واثقين بإقبال الربيع، فإذا هم ببرد شديد أهلك الزرع و الضرع، فقالوا أيام العجوز و برد العجوز. و قيل: هي عجوز كان
[١] الببغا: هو عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي أبو الفرج المعروف بالببغاء. من الشعراء المشهورين و الكتبة المترسلين من أهل نصيبين. نادم الملوك و الرؤساء و اتصل بسيف الدولة، و توفي سنة ٣٩٨ هـ. راجع تاريخ بغداد ١١: ١١ و ابن خلكان ١: ٢٩٨.
[٢] عبيد: هو عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، من شعراء الجاهلية الدهاة و هو أحد شعراء المعلقات. وفد على النعمان بن المنذر في يوم بؤسه فتقله نحو سنة ٣٥ قبل الهجرة. راجع ترجمته في جمهرة أشعار العرب و الشعر و الشعراء و الأغاني ٢٢: ٨٥ طبعة دار الكتب العلمية و فيها شرح واف لخبر مقتل عبيد.