ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٤ - الباب التاسع البلاد و الديار و الأبنية و ما يتصل بها من ذكر العمارة و الخراب و حب الوطن
١٥١-آخر:
و كلّ سلامة تعد المنايا # و كلّ عمارة تعد الخرابا
١٥٢-آخر:
منازل ألاّف أتى الدهر دونها # و ما الدهر و الالاّف إلاّ كذلك [١]
١٥٣-ابن الرقاع [٢] :
فابكي إذا بكت المنازل أهلها # معذورة و ظلمت إن لم تفعلي
أهلا كراما لن يحلك مثلهم # في ذا الزمان و لا الزمان المقبل
١٥٤-محمد بن عبد اللّه النميري:
غشي المنازل بالسليل فهاجه # ربع تبدل غيره أحبابه [٣]
و لقد تراه للقتول و أهلها # جارا تمس بيوتهم أطنابه [٤]
١٥٥-قال غلام رفيع الأسدي [٥] :
[١] ألفه: أنس به و أحبّه فهو إلفه و الجمع ألاّف و أليفة جمع ألائف و آلفة جمع ألاّف.
و الاسم: الألفة.
[٢] ابن الرقاع: هو عديّ بن زيد بن مالك بن عديّ بن الرقاع العاملي، كان شاعرا معاصرا لجرير و الفرزدق من أهل دمشق مات فيها نحو سنة ٩٥ هـ. راجع ترجمته في رغبة الآمل ٥: ٢١٢.
[٣] السليل: العرصة التي بعقيق المدينة. و قيل: السليل و السلاّن: الأودية راجع معجم البلدان ٣: ٢٤٣.
[٤] الأطناب: جمع طنب و هو الحبل الذي يشدّ به سرادق البيت.
[٥] في معجم الشعراء للمرزباني ١٢٣: «رقيع بالقاف بن أقرم الأسدي كذا وجدته في غير موضع و هو في كتاب بني أسد رفيع بالفاء الوالبي و اسمه عمار بن عبيد بن حبيب أخو بني أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد» : شاعر إسلامي في أول أيام معاوية و هو القائل من قصيدة:
فقد أعطيت فوق الغواني محبة # جنوب كما خير الرياح جنوبها
إذا هي هبّت زادت الأرض بهجة # و بالسعد و البشرى يكون هبوبها