ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٦ - الباب الثاني السماء و الكواكب و ذكر العرش و الكرسي
٨٥-دكين [١] :
و قد تعاللت ذميل العنس # بالسوط في ديمومة كالترس [٢]
إذ عرج الليل بروج الشمس
٨٦-قتادة [٣] : بلغني أن رسول اللّه كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير و رشد، ثلاث مرات، آمنت بالذي خلقك، ثلاث مرات، الحمد للّه الذي ذهب بشهر كذا و جاء بشهر كذا.
٨٧-أبو هريرة، يرفعه: إذا كان أحدكم في الفيء، فقلص عنه الظل، فصار بعضه في الشمس و بعضه في الظل فليقم.
٨٨-أمية بن أبي الصلت [٤] :
تأمل صنع ربّك غير شك # بعينك كيف تختلف النجوم
دوائب في النهار فما تراها # و تمسي مسي ليلتها تعوم
فما تجرى سوابق ملجمات # كما تجري و لا طير تسوم
هو المجرى سوابقها سراعا # كما حبس الجبال فما تريم
يا نعم عيني بربي إنه صنع # و عالم بالذي نعيا به حكم
إلى السماء تأمل كيف بنيتها # و كل شيء بناه اللّه ملتئم
[١] دكين: هو دكين بن رجاء الفقيمي. راجز: توفي سنة ١١٩ هـ.
[٢] العنس: الناقة القوية. و ذميل العنس: سيرها السريع. و الديمومة: المفازة الواسعة.
[٣] قتادة: هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز. كان مفسرا ضريرا أكمه، عالما بالحديث و اللغة و أيام العرب. ولد سنة ٦١ هـ. و توفي بواسط في الطاعون سنة ١١٨ هـ. راجع ترجمته في نكت الهميان ٢٣٠ و إرشاد الأريب ٦: ٢٠٢.
[٤] أمية بن أبي الصلت: شاعر جاهلي من أهل الطائف، و هو ممّن حرموا الخمر على أنفسهم و نبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية. قدم على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمكة و سمع منه آيات من القرآن. مات بالطائف سنة ٥ هـ. راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر ٣: ١١٥ و الخميس ١: ٤١٢ و فيه وفاته سنة ٢ هـ.