ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٧٢
فأحسن إن وليت بلا إساة # فقد ناداك بالنصح الأريب
و إن الدهر ليس بذي وفاء # و في عطفاته العجب العجيب [١]
١٠٩-عاصم الهلالي [٢] :
أضحت بجيلة من فوقي مسلطة # خطب جليل لعمري شأنه عجب [٣]
يا ليتني متّ لم تظفر بجيلة بي # كذلك الدهر بالإنسان ينقلب
١١٠-محمد بن عتاب الكاتب [٤] في جعفر بن محمود [٥] لما صرف عن وزارة المعتز:
في غير حفظ اللّه يا جعفر # زلت فزال الشرّ و المكر
كنت كثوب زانه طيّه # حينا فأبدى عيبه النشر
١١١-ذل العزل يضحك من تيه الولاية. نسخ فلان بفلان: إذا ولي مكانه.
١١٢-الفرزدق:
بكت المنابر من فزارة شجوها # فاليوم من قسر تضج و تجزع
و بنو أمية أضرعونا للعدا # للّه درّ ملوكنا ما تصنع
قالهما حين عزل عمر بن هبيرة بخالد بن عبد اللّه القسري.
١١٣-منصور الفقيه [٦] :
[١] عطفان الدهر: تغيّره من حال إلى حال.
[٢] عاصم الهلالي: هو عاصم بن عبد اللّه بن يزيد الهلالي، راجع ما قاله الجاحظ في البيان و التبيين ١: ٣٥٥ و المرزباني في معجم الشعراء ٢٧٢.
[٣] بجيلة: حيّ من اليمن من معد.
[٤] محمد بن عتاب الكاتب: كان أبوه من قواد المتوكل ثم المنتصر و المعتزّ. و كان محمد يألف أحمد بن الخصيب قبل وزارته. قال المرزباني: له رسائل حسان. و في الطبري و ابن الأثير أنه قتل سنة ٢٦٢ هـ.
[٥] جعفر بن محمود: كان وزير المعتز سنة ٢٥١ هـ و صرف عن الوزارة سنة ٢٥٥ هـ.
[٦] منصور الفقيه: هو منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي. كان شاعرا ضريرا خبيث اللسان في الهجو. أصله من رأس العين بالجزيرة، مدح المعتزّ و سكن مصر و بها مات سنة ٣٠٦ و قيل: سنة ٣٠٤. راجع ترجمته في إرشاد الأريب ٧: ١٥٨ و المرزباني ٢٧٣ و نكت الهميان ٢٩٧.