ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥١
٢٦-قيل لابن الجهم [١] بعد ما صودر: أ ما تفكر في زوال نعمتك؟ قال: لا بد من الزوال، فلأن تزول نعمتي و أبقى خير من أن أزول و تبقى.
٢٧-أنشد السيرافي [٢] لابن الأعرابي [٣] :
عن الأيام عدّ فعن قليل # ترى الأيام في صور الليالي
٢٨-علي رضي اللّه عنه: ما قال الناس لشيء طوبى، إلاّ و قد خبأ الدهر له يوم سوء.
٢٩-من كلام الجاهلية الأولى: كل مقيم شاخص [٤] ، و كل زائد ناقص.
٣٠-ابن المعتز: تذل الأشياء للتقدير، حتى يصير الهلاك في التدبير.
٣١-عقدوا ألوية الفتنة، و اطلقوا عقال البدعة.
٣٢-بشار بن برد [٥] : لقد كنت في زمان، و أدركت أقواما لو احتفلت الدنيا ما تحملت إلاّ بهم، و إني لفي زمان ما أرى عاقلا حصيفا، و لا فاتكا ظريفا، و لا ناسكا عفيفا، و لا جوادا شريفا، و لا خادما نظيفا، و لا جليسا خفيفا و لا من يساوي على الخبزة رغيفا.
٣٣-العباس بن عبد المطلب [٦] :
[١] ابن الجهم: هو علي بن الجهم المتوفّى سنة ٢٤٩ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٢] السيرافي: هو الحسن بن عبد اللّه السيرافي المتوفّى سنة ٣٦١ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٣] ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد المتوفّى سنة ٢٣١ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٤] كل مقيم شاخص: أي كل مقيم ذاهب، خلاف مقيم.
[٥] بشار بن برد: هو الشاعر الضرير المتّهم بالزندقة. مات ضربا بالسياط سنة ١٦٧ هـ.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٧: ١١٢ و طبقات ابن المعتزّ ٢١ و الموشّح ٢٤٦.
[٦] العباس بن عبد المطلب: عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أكابر قريش في الجاهلية و الإسلام. و كانت له سقاية الحج و عمارة المسجد الحرام. توفي في المدينة سنة ٣٢ هـ و عمره ٨٣ سنة. راجع ترجمته في أسد الغابة و صفة الصفوة ١: ٢٠٣.