ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٣ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
أيام البطيخ، و الرياحين أيام الورد.
٣٥-النظام [١] : مدحوا عنده النخلة فقال: صعبة المرتقى، بعيدة المهوى [٢] ، خشنة المس، قليلة الظل.
٣٦-ترك أهل المدنية غراس العجوة [٣] ، لما كانت لا تطعم إلا بعد أربعين سنة.
٣٧-سئل أعرابي عن أرض له فقال: إن تقبل عليها فهي أوفر من الرمانة، و إن تدعها فهي أمنع من است [٤] النمر.
٣٨-ابن المعتز:
ما يحسن الرمان يجمع حبه # في قشرة إلا كما نحن
٣٩-الأعيرج الخثعمي [٥] .
طاب له مأكله و مشربه # حديقة فيها ثمار تعجبه
يكثر فيها موزه و رطبه # يلقاه منه حين يجنى أطيبه
بعيد ما يجتنيه منه أقربا
تمثل بها هشام بن عبد الملك للنّضر بن شميل [٦] عند عرضه إليه كتاب الواحدة.
[١] النظّام: هو إبراهيم بن سيّار النظّام. تقدمت ترجمته.
[٢] بعيدة المهوى: كناية عن طولها و علوّها.
[٣] العجوة: هو تمر المدينة خاصة.
[٤] الاست: المؤخرة، العجيزة.
[٥] الأعيرج الخثعمي: لم يرد في كتب التراجم التي بين أيدينا.
[٦] النضر بن شميل: هو النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن.
ولد بمرو سنة ١٢٢ هـ (من بلاد خراسان) و انتقل إلى البصرة مع أبيه سنة ١٢٨ فأقام زمنا و عاد إلى مرو فولي قضاءها. اتصل بالمأمون العباسي فأكرمه و قرّبه. توفي بمرو سنة ٢٠٣ هـ. راجع ترجمته في الأعلام ٨: ٣٣. و ابن خلكان ٢: ١٦١ و المزهر ٢: ٢٣٢ و جمهرة الأنساب ٢٠٠.