الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٨ - سفّانة في الشام، و عدي في المدينة
غيرهم و اللّه ليوشكن أن تسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فتحت عليهم» .
و في رواية: «لتفتحن عليهم كنوز كسرى بن هرمز» .
قلت: كنوز كسرى بن هرمز.
قال: «كنوز كسرى بن هرمز» .
و في رواية: «و لئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج بملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، و ليلقين اللّه أحدكم يوم يلقاه ليس بينه و بينه ترجمان، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، و ينظر عن شماله فلا يرى إلا جهنم، فاتقوا النار و لو بشق تمرة فإن لم تجدوا شق تمرة فبكلمة طيبة» [١].
قال عدي: فأسلمت، فرأيت وجه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد استبشر، فقد رأيت الظعينة ترحل من الكوفة حتى تطوف بالبيت لا تخاف إلا اللّه عز و جل، و كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، و لئن طالت بكم حياة سترون ما قال أبو القاسم «صلى اللّه عليه و آله» [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٧٨ و فتح الباري ج ١٣ ص ٧٢ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٧٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٣٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٧٨ عن البيهقي، و أحمد، و الطبراني. و راجع: صحيح البخاري ج ٤ ص ١٧٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ٢٢٦ و دلائل النبوة للأصبهاني ج ٣ ص ٨٢٥ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٧٩ و ج ٦ ص ٢٠٩ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٥٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٣٠.