الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٩ - أسماء بنت النعمان ضحية أخرى
إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ باللّه منك.
فلما خلا بها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قالت له ذلك، فخرج عنها، و أرسلها إلى أهلها، و متعها برازقيتين (نوع من الثياب) و طلقها [١].
و طلاق هذه المرأة هو الأنسب بحالها و الأقرب إلى الرفق بها. فإن بقاءها في بيت النبي «صلى اللّه عليه و آله» سوف يمكّن هاتين المرأتين، و غيرهن من النساء اللواتي يتحركن بوحي منها أضحوكة و موضعا للسخرية و الإستهزاء، و في معرض الأذى في أكثر من اتجاه.
[١] المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٧ و تلخيص المستدرك (مطبوع بهامشه) نفس الجزء و الصفحة، و الإصابة ج ٤ ص ٢٣٣ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٨ ص ٢٠ و الطبقات الكبرى ج ٨ ص ١٤٥ و ١٤٦ و راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٩ و الأحكام ليحيى بن الحسين ج ١ ص ٤٥٧ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٢٧٦ و النص و الإجتهاد ص ٤١٣ و المنتخب من ذيل المذيل ص ١٠٦.