الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٥ - رضا النبي صلّى اللّه عليه و آله أم رضا عائشة! !
«صلى اللّه عليه و آله» جلس بينهما [١].
بل هي قد صرحت: بأنها كانت تخاف من عائشة لدرجة أنها رضيت بالإقدام على الكذب، و على أذى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فرقا منها، أنها كانت قد أمرتها بذلك، فراجع قصة المغافير التي تقدمت [٢].
فلعلها رأت: أن من مصلحتها أن ترشو عائشة بأمر تعلم أنه يرضيها، و تستريح من كثير من المشكلات، التي كان يجب أن تتوقعها و تواجهها، و لا تملك حيلة للتخلص منها. .
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ١١٤ و ج ٩ ص ٧٠ و ج ١١ ص ١٤٨ عن النسائي، و أبي بكر الشافعي، و أبي يعلى بسند حسن، و أشار في الهامش إلى مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣١٦، و راجع: مسند أبي يعلى ج ٧ ص ٤٤٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٤٣ و ج ٤٤ ص ٩٠ و كنز العمال ج ١٢ ص ٥٩٣ و ج ١٥ ص ٩١ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٤٤١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٢٩١.
[٢] راجع: مسند أحمد (ط دار صادر) ج ٦ ص ٥٩ و صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج ٦ ص ١٦٧ و ج ٨ ص ٦٤ و صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج ٤ ص ١٨٥ و البحار ج ٢٢ ص ٢٢٩ و سنن أبي داود ج ٢ ص ١٩١ و تفسير القرآن العظيم ص ٤١٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٣٥٤ و تفسير الثعالبي ج ٥ ص ٤٥٠ و شرح مسلم للنووي ج ١٠ ص ٧٦ و عون المعبود ج ١٠ ص ١٢٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٨٥ و مسند أبي يعلى ج ٨ ص ٣٠٠ و تفسير مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥ و تفسير القرآن للصنعاني ج ٣ ص ٣٠١ و أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص ٢٩١ و زاد المسير ج ٨ ص ٤٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١٧٧.