الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٠ - ما ذا عن عمرو بن معد يكرب؟ !
كما أن ابن عساكر قد ذكر مفردات كثيرة، تفيد في وضوح حجم مشاركته لهم في تلك الفتوحات العزيزة على قلوبهم [١]، حيث قالوا: إن هذا الرجل قد شارك في عامة الفتوح بالعراق [٢]، و كانت أكثر فتوحات العجم على يديه [٣]. .
و قد كتب عمر بن الخطاب إلى قائده النعمان بن مقرن: استشر و استعن في حربك طليحة، و عمرو بن معد يكرب، و لا تولهما من الأمر شيئا، فإن كل صانع هو أعلم بصناعته [٤].
و كان عمر إذا رأى عمرو بن معد يكرب قال: «الحمد للّه الذي خلقنا و خلق عمروا» [٥].
و كتب عمر إلى سعد: إني أمددتك بألفي رجل، عمرو بن معد يكرب،
[١] راجع: تاريخ دمشق ج ٤٦
[٢] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٥٢٠ و (ط دار الجيل) ج ٣ ص ١٢٠٢ و الإصابة ج ٣ ص ١٨ و فيه: أنه شهد فتوح الشام و فتوح العراق.
[٣] سفينة البحار ج ٦ ص ٤٨٢ و البحار ج ٤١ ص ٩٦ عن مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٦٠٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٤.
[٤] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٥٢٣ و ٥٣٨ و (ط دار الجيل) ج ٢ ص ٧٧٣ و ج ٣ ص ١٢٠٥ و الإصابة ج ٣ ص ١٩ عن ابن سعد، و الواقدي، و ابن أبي شيبة، و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٥ ص ١٧٢ و أسد الغابة لابن الأثير ج ٣ ص ٦٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ١١٣.
[٥] البحار ج ٤١ ص ٩٦ عن المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٦٠٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٣ و سفينة البحار ج ٦ ص ٤٨٢.