الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩١ - علي عليه السّلام على المهاجرين، و خالد على الأعراب
إشارة لطيفة، لا تخفى على الأريب الخبير، و الناقد البصير.
و يتأكد لنا مضمون هذه الإشارة حين نقرأ: أن عليا «عليه السلام» قد جعل على مقدمته خالد بن سعيد بن العاص. أما خالد بن الوليد فجعل على مقدمته أبا موسى الأشعري.
و شتان ما بين هذين الرجلين، فأبو موسى الأشعري هو الذي قعد بأهل الكوفة عن جهاد الناكثين [١].
و كان علي «عليه السلام» يلعنه مع جماعة آخرين في صلاة الفجر و المغرب [٢].
و هو جاثليق هذه الأمة [٣].
و هو الذي سلّم على معاوية فقال: السلام عليك يا أمين اللّه [٤].
[١] راجع: شرح الأخبار للقاضي النعمان ج ٢ ص ٣٨٤ و ج ٢ ص ٨٣.
[٢] عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٢٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٦٠ و مستدركات علم رجال الحديث ج ٨ ص ٤٥٩ و راجع: الغدير ج ٢ ص ١٣٢ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٦١١ و طرائف المقال ج ٢ ص ١٤١.
[٣] الخصال ص ٥٧٥ أبواب السبعين فما فوقها، و البحار ج ٣١ ص ٤٣٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٣٦ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٢٤١ و مستدركات علم رجال الحديث ج ٨ ص ٤٥٩ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ٨ ص ٢٣٩.
[٤] تاريخ الأمم و الملوك (بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج ٥ ص ٣٣٢ و (ط دار صادر) ج ٤ ص ٢٤٥ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٤ ص ١٢ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ ج ١٢ ص ٤٥.