الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٣ - سرور النبي صلّى اللّه عليه و آله بإسلام همدان
و نذكر مثالين آخرين هنا أيضا من مواقف همدان في نصرة الحق و أهله، و هما:
١-إنه حين أراد أهل الكوفة بعد موت يزيد «لعنه اللّه» أن يؤمروا عليهم الخبيث المجرم عمر بن سعد لعنه اللّه و اخزاه، جاءت نساء همدان، و ربيعة، و كهلان، و الأنصار، و النخع إلى الجامع الأعظم صارخات، باكيات، معولات، يندبن الحسين «عليه السلام» و يقلن: أما رضي عمر بن سعد بقتل الحسين حتى أراد ان يكون أميرا علينا على الكوفة؟ !
فبكى الناس و أعرضوا عنه [١].
٢-إنه حين طعن الإمام الحسن «عليه السلام» دعا ربيعة و همدان. فأطافوا به و منعوه، فسار و معه شوب من غيرهم [٢].
[١] -و الجوهرة في نسب الإمام علي و آله للبري ص ٢٥ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ١ ص ٢٥٢ و تاريخ الكوفة للسيد البراقي ص ٢٣٤ و ٥٣١ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٤١٠ و ٤٨٩ و ٥٠٥ و ٥٥٣ و ج ٢ ص ٥١٥ و ج ٤ ص ١٦٠ و ٣٦٦ و ج ٧ ص ٤٣ و ٢٤٣ و ٢٤٥ و ج ٩ ص ٢٣٤ و وقعة صفين للمنقري ص ٢٧٤ و ٤٣٧ و الفصول المهمة لابن الصباغ ج ١ ص ٦٠٤ و جواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليه السلام» لابن الدمشقي ج ٢ ص ٢٥٥ و الخصائص الفاطمية للشيخ الكجوري ج ٢ ص ١١٠.
[١] مروج الذهب ج ٢ ص ١٠٥ و مقتل الحسين للمقرم ص ٢٤٦ عنه. و أنصار الحسين «عليه السلام» للشيخ محمد مهدي شمس الدين ص ١٩٩ عن المبرد (أبو العباس محمد بن يزيد) : الكامل (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم و السيد شحاتة -مطبعة نهضة مصر) (غير مؤرخة) ج ١ ص ٢٢٣.
[٢] كشف الغمة للأربلي ج ٢ ص ١٦٣ و راجع: الأخبار الطوال ص ٢١٧ و الإرشاد-