الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦ - بعث الضحاك الكلابي إلى القرطاء
و قد جمعنا ما ظهر لنا منها في صعيد واحد، لأن للتفريق آفاته و متاعبه، و مشكلاته، التي ربما يؤثر بعضها على ذهنية القارئ الكريم. .
فإلى ما يلي من مطالب. . و على اللّه نتوكل، و منه نستمد القوة و العون، و السداد و الرشاد. .
بعث الضحاك الكلابي إلى القرطاء:
قال محمد بن عمر، و ابن سعد: سنة تسع [١].
و قال الحاكم: في آخر سنة ثمان [٢].
و قال محمد بن عمر الأسلمي: في صفر [٣].
و قال ابن سعد: في ربيع الأول و جرى عليه في المورد و الإشارة [٤].
قالوا: بعث رسول اللّه صلى «صلى اللّه عليه و آله» جيشا إلى القرطاء، (و هم بطن من بكر) [٥]، عليهم الضحاك بن سفيان الكلابي، و معه الأصيد بن سلمة بن قرط، فلقوهم بالزّج، زج لاوة بنجد، (موضع بناحية
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٦٢ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٣٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٢٣.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٥ و ٢١٦.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٥ و ٢١٦.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٦٢ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٤٣ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٣٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٢٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٠ عن المواهب اللدنية، و الإصابة ج ١ ص ٥٣.
[٥] شرح المواهب اللدنية ج ٣ ص ٥٧.