الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٤ - عمرو و ابنا الجلندى
قلت: و أنا خارج غدا.
فلما أيقن بمخرجي خلا به أخوه، فأصبح، فأرسل إلي، فأجاب إلى الإسلام هو و أخوه جميعا، و صدقا و خليا بيني و بين الصدقة و بين الحكم فيما بينهم، و كانا لي عونا على من خالفني، و أسلما و أسلم معهما خلق كثير [١].
و توفي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عمرو بعمان [٢].
و نقول: إن هذه الرواية التي يظهر عمرو فيها نفسه أنه أدار الحوار بصورة راقية، و قوية، و أورد لنفسه جملا تحمل معاني جليلة، و لمعات جميلة، إنها رواية مكذوبة بلا شك، فلاحظ ما يلي:
١-إن عمرو بن العاص لم يكن لا في ذلك الوقت، و لا قبله، و لا بعده
[١] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٧٠-٣٧٢ و قال في هامشه: راجع في تفصيل قصة عمرو مع جيفر: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٨٤ و السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ٣ ص ٧٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٢٦٢ و (في ط أخرى) ج ١ ق ٢ ص ١٨ و ج ٤ ق ٢ ص ١٨٨ و فتوح البلدان للبلاذري ص ١٠٤ و نسيم الرياض ج ٢ ص ٤٤٨ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ٢٠١ و زاد المعاد ج ١ ص ٦٢ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٤٥ و المصباح المضيء ج ٢ ص ٣٠٦-٣١١.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٧٢ و قال في هامشه: تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٥٢٠ و ج ٣ ص ٢٥٨ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٥٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ق ٢ ص ١٨ و نسيم الرياض ج ٢ ص ٤٤٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٣ ص ٧٨ و الفتوح لابن أعثم ص ١٠٤ و نشأة الدولة الإسلامية ص ١٩٧ و الإصابة ج ١ ص ٢٦٤ و ج ٣ ص ٢٣٤ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٨٣.