دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٦ - فصل نهم كوشش در فتح مكه
١. كان حاطب بن أبي بلتعة قد كتب إلى قريش كتابا يخبرهم فيه بعزم النبيّ ٦ على فتح مكّة، و أرسله مع إحدى النساء. فاستدعى النبيّ ٦ عليّا ٧، وبعثه مع اثنين للقبض على تلك المرأة. ولمّا لقوها وطلبوا منها دفع الكتاب إليهم أنكرت ذلك أشدّ إنكار، ففتّشوها عدّة مرّات فلم يجدوا عندها شيئا، ودلّ تفتيشهم على صحّة ما تدّعيه. فقال لها الإمام ٧: واللّه ما كَذَبنا رسولُ اللّه صلوات اللّه عليه ... واللّه لتُظهرنّ الكتاب أو لأردنّ رأسك إلى رسول اللّه! فاستسلمت المرأة و أخرجته من ضفيرتها، ودفعته إليه.[١]
٢. كان سعد بن عبادة يحمل راية الإسلام، وينادي: اليوم يوم الملحمة ....
فنادى رسول اللّه ٦ نداء الرحمة والرأفة، وقال: اليوم يوم المرحمة ...[٢]، ثمّ دعا عليّا ٧ و أمره أن يرفع الراية مكان سعد.[٣]
٣. أعطى النبيّ ٦ الأمان للجميع بعد فتح مكّة إلّا شرذمة من سود الضمائر المعاندين فقد أهدر دمهم، منهم الحويرث الذي كان يؤذيه كثيرا يوم كان في مكّة وامرأة مغنّية كانت تهجوه ٦، فقتلهما الإمام ٧.[٤]
٢٢٥. تاريخ الطبري عن عروة بن الزبير وغيره: لَمّا أجمَعَ رَسولُ اللّهِ ٦ المَسيرَ إلى مَكَّةَ كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعَةَ كِتابا إلى قُرَيشٍ يُخبِرُهُم بِالَّذي أجمَعَ عَلَيهِ رَسولُ اللّهِ ٦ مِنَ
[١] صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٥٧ ح ٤٠٢٥، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٤١ ح ١٦١، مسند ابنحنبل: ج ١ ص ١٧٣ ح ٦٠٠، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٣٤١ ح ٥٣٠٩، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٣٤، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٥٢٥، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦١١، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٤٠؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥٨.
[٢] اسد الغابة: ج ٢ ص ٤٤٢ الرقم ٢٠١٢، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٥١٣ ح ٣٠١٧٣ نقلًا عن ابن عساكر.
[٣] تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٥٣٢، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٥٦، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٤٩، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦١٤؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٣٥، شرح الأخبار: ج ١ ص ٣٠٥، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٨٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٠٧ و ٢٠٨.
[٤] أنساب الأشراف: ج ١ ص ٤٥٦ و ٤٥٧؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٣٦.