دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - فصل هشتم تلاش سرنوشتساز در جنگ خيبر
الفصل التاسع: النشاطات في فتح مكّة
تمّ الاتّفاق في صلح الحديبيّة على أن يكفّ كلّ من الطرفين عن شنّ الحرب، و ألّا يحرّضا حلفاءهما على ذلك، و ألّا يدعماهم في حرب من الحروب. لكنّ قريش نكثت مقرّرات ذلك الصلح بتجهيز بني بكر حلفائهم على قبيلة خزاعة حليفة المسلمين، أو بالاشتراك ليلًا في قتالٍ ضدّها.[١]
وتناهى إلى أسماع النبيّ ٦ استشهاد عدد من المسلمين مظلومين، واستنجاد عمرو بن سالم رئيس قبيلة خزاعة بأبيات مؤثّرة، فأنجده.
وهكذا عزم على فتح مكّة، ومحو معالم الشرك من مركز التوحيد، إذ لا مانع يحول دون ذلك حينئذٍ. فسيطر رسول اللّه ٦ على مكّة عبر خطّة عسكريّة عجيبة، وفتحها بلا إراقة دمٍ، ومعه أكثر من عشرة آلاف مقاتل.[٢]
وشهد الإمام عليّ ٧ هذا النصر، وكان حضوره فيه لافتا للنظر من وجوه:
[١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٣٤، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٥٢١، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٠٩، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٣٦، أنساب الأشراف: ج ١ ص ٤٤٩.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٣٥ و ١٣٩، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٥٠، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٤٢، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦١٢.