دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ٤/ ٢ جنگ احد
الواحد تلو الآخر، ولم يُرفع للشرك بعدهم لواء.[١]
٤. من المؤسف أنّ كثيرا من المسلمين لاذوا بالفرار بعد تضعضع الجيش، وهجوم العدوّ المباغت، وكان عليّ ٧ هو الذي يحمي رسول اللّه ٦ من مخاطر هجمات العدوّ في تلك اللحظات الصعبة الحاسمة.[٢]
٥. نقل ابن إسحاق أنّ اثنين وعشرين من المشركين قُتلوا في هذه المعركة[٣]، منهم اثنا عشر قتلهم الإمام ٧.[٤]
٦. أثنى جبرئيل ٧ على شهامة الإمام ٧ وقتاله في هذه الحرب، ودوّى النداء الملكوتي: «لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ» في الآفاق.[٥]
٧. أنافتْ جراح الإمام ٧ رمز البطولة والشجاعة على تسعين جرحا[٦]. وانكسرت يده المنقذة للمظلوم القامعة للظالم في هذه الحرب.[٧]
٨. لمّا ترك جيش الكفر ميدان الحرب، بعث رسول اللّه ٦ من محلّ استخفائه عليّا ٧ مع ما به من جراحات مزّقت بدنه، ومن ضعف بسبب كثرة النزف ليستطلع خبر العدوّ ويتأكّد من تركه الميدان.[٨]
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٨٨، بشارة المصطفى: ص ١٨٦؛ تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥١٤.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥١٨، المغازي: ج ١ ص ٢٤٠؛ الإرشاد: ج ١ ص ٨٢.
[٣] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ١٣٥.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٩١.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥١٤، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٥٢؛ الكافي: ج ٨ ص ١١٠ ح ٩٠، الإرشاد: ج ١ ص ٨٧.
[٦] تفسير القمّي: ج ١ ص ١١٦، مجمع البيان: ج ٢ ص ٨٢٦؛ الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٤٨ ح ٢٣٥، السيرة الحلبيّة: ج ٢ ص ٢٣٦.
[٧] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٩٩.
[٨] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٢٧، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ١٠٠، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٥٦.