دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - تحريف تاريخ در اين ماجرا
الفصل الثاني: الصعود على منكبي النبيّ لكسر الأصنام
كانت الكعبة رمز التوحيد على طول التاريخ. وعند ما بُعث النبيّ ٦ لهداية الامّة، كان الجاهليّون قد ملؤوا بيت التوحيد هذا بأصنام و أوثان شتّى من وحي جهلهم وزيغهم الفكري، فلوّثوه بالشرك عبر هذا العمل السفيه، ولذا اهتمّ النبيّ ٦ بإزالة كلّ هذا القبح والشذوذ، و أخذ عليّاً ٧ معه لتطهير مركز التوحيد من مظاهر الشرك.
فصعد ٧ على منكبي رسول اللّه ٦، و ألقى صنم قريش الكبير وقيل: هو صنم خزاعة من على سطح الكعبة إلى الأرض. وهذه الفضيلة العظيمة المتمثّلة بتحطيم الأصنام صعوداً على منكبي رسول اللّه ٦ تفرّد بها عليّ ٧ دون غيره على امتداد التاريخ.
و هي فضيلة لا نظير لها، وموهبة لا يشاركه فيها أحد.
١١٤. الإمام عليّ ٧: لَمّا كانَ اللَّيلَةُ الَّتي أمَرَني رَسولُ اللّهِ ٦ أن أبيتَ عَلى فِراشِهِ وخَرَجَ مِن مَكَّةَ مُهاجِرا، انطَلَقَ بي رَسولُ اللّهِ ٦ إلَى الأَصنامِ فَقالَ: اجلِس، فَجَلَستُ إلى جَنبِ الكَعبَةِ، ثُمَّ صَعِدَ رَسولُ اللّهِ ٦ عَلى مَنكِبي ثُمَّ قالَ: انهَض، فَنَهَضتُ بِهِ فَلَمّا رَأى ضَعفي تَحتَهُ قالَ: اجلِس، فَجَلَستُ فَأَنزَلتُهُ عَنّي وجَلَسَ لي رَسولُ اللّهِ ٦، ثُمَّ قالَ