دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ١/ ٦ كنيهها
٣٣. عنه ٧: ما سَمّانِي الحَسَنُ وَالحُسَينُ يا أبَةِ حَتّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللّهِ ٦، كانا يَقولانِ لِرَسولِ اللّهِ ٦: يا أبَةِ، وكانَ الحَسَنُ يَقولُ لي: يا أبَا الحُسَينِ، وكانَ الحُسَينُ يَقولُ لي: يا أبَا الحَسَنِ.[١]
٣٤. الطبقات الكبرى في ذِكرِ غَزوَةِ ذِي العُشَيرَةِ: بِذِي العُشَيرَةِ كَنى رَسولُ اللّهِ ٦ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أبا تُرابٍ؛ وذلِكَ أ نَّهُ رَآهُ نائِما مُتَمَرِّغا فِي البَوغاءِ[٢] فَقالَ: اجلِس، أبا تُرابٍ، فَجَلَسَ.[٣]
٣٥. مسند ابن حنبل عن عمّار بن ياسر: كُنتُ أنَا وعَلِيٌّ رَفيقَينِ في غَزوَةِ ذاتِ العُشَيرَةِ، فَلَمّا نَزَلَها رَسولُ اللّهِ ٦ و أقامَ بِها رَأَينا ناسا مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لَهُم في نَخلٍ، فَقالَ لي عَلِيٌّ: يا أبَا اليَقظانِ، هَل لَكَ أن نَأتِيَ هؤُلاءِ فَنَنظُرَ كَيفَ يَعمَلونَ؟ فَجِئناهُم فَنَظَرنا إلى عَمَلِهِم ساعَةً، ثُمَّ غَشِيَنَا النَّومُ، فَانطَلَقتُ أنَا وعَلِيٌّ فَاضطَجَعنا في صَورٍ[٤] مِنَ النَّخلِ في دَقعاءَ[٥] مِنَ التُّرابِ فَنِمنا، فَوَاللّهِ ما أهَبَّنا[٦] إلّا رَسولُ اللّهِ ٦ يُحَرِّكُنا بِرِجلِهِ وقَد تَتَرَّبنا مِن تِلكَ الدَّقعاءِ، فَيَومَئِذٍ قالَ رَسولُ اللّهِ ٦ لِعَلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما يَرى عَلَيهِ مِنَ التُّرابِ.
قالَ: أ لا احَدِّثُكُما بِأَشقَى النّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ، قالَ: احَيمِرِ ثَمودَ الَّذي عَقَرَ النّاقَةَ، وَالَّذي يَضرِبُكَ يا عَلِيُّ عَلى هذِهِ يَعني قَرنَهُ حَتّى تُبَلَ
[١] المناقب للخوارزمي: ص ٤٠ ح ٨ عن عمر بن عليّ.
[٢] البَوْغاء: التراب الناعم( النهاية: ج ١ ص ١٦٢« بوغ»).
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ١٠.
[٤] الصَّوْر: الجماعة من النخل، ولا واحد له من لفظه( النهاية: ج ٣ ص ٥٩« صور»).
[٥] الدَّقْعاء: عامّة التراب، وقيل: التراب الدقيق على وجه الأرض( لسان العرب: ج ٨ ص ٨٩« دقع»).
[٦] أهَبَّهُ: نَبَّهَهُ( لسان العرب: ج ١ ص ٧٧٨« أهب»).