دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٢ - ١/ ٦ ٧ وصايت امام على در ادبيات صدر اسلام
|
وَصِيُّ رَسولِ اللّهِ مِن دُونِ أهلِهِ |
وفارِسُهُ إن قيلَ هَل مِن مُنازِلِ! |
|
|
فَدونَكَهُ إن كُنتَ تَبغي مُهاجِرا |
أشَمُّ كَنَصلِ السَّيفِ عَيرَحَلاحِلِ[١][٢] |
|
وَالأَشعارُ التَّي تَتَضَمَّنُ هذِهِ اللَّفظَةَ [الوَصِيَ] كَثيرَةٌ جِدّا، ولكِنّا ذَكَرَنا مِنها هاهُنا بَعضَ ما قيلَ في هذَينِ الحِزبَينِ، فَأَمّا ما عَداهُما فَإِنَّهُ يَجِلُّ عَنِ الحَصرِ، ويَعظُمُ عَنِ الإِحصاءِ وَالعَدِّ، ولَولا خَوفُ المَلالَةِ وَالإِضجارِ لَذَكَرنا مِن ذلِكَ ما يَملَأُ أوراقا كَثيرَةً.[٣]
١/ ٧
وُجوبُ طاعَةِ الأَوصِياءِ
٤٠٠. الإمام عليّ ٧ قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: قَد أخبَرَنِي اللّهُ تَعالى أنَّهُ قَدِ استَجابَ لي فيكَ ولِشُرَكائِكَ الَّذين يَكونونَ بَعدَكَ. قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، ومَن شُرَكائي؟
قالَ: الَّذينَ قَرَنَ اللّهُ طاعَتَهُم بِطاعَتِهِ وبِطاعَتي. قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللّهِ؟
قالَ: الَّذينَ قالَ اللّهُ تَعالى فيهِم: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[٤]. قُلتُ: يا نَبِيَّ اللّهِ، مَن هُم؟ قالَ: هُمُ الأَوصِياءُ بَعدي.[٥]
٤٠١. تفسير العيّاشي عن جابر الجعفي: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ ٧ عَن هذِهِ الآيَةِ: «أَطِيعُوا اللَّهَ
[١] عَيْرُ القوم: سيّدهم. والحَلاحِل: جمع حُلاحِل؛ وهو السيّد في عشيرته، الشجاع الركين( لسان العرب: ج ٤ ص ٦٢١« عير» و ج ١١ ص ١٧٤« حلل»).
[٢] وقعة صفّين: ص ٤١٦ وفيه« الفضل بن عبّاس».
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٥٠١٤٣.
[٤] النساء: ٥٩.
[٥] الاعتقادات: ص ١٢١، الغيبة للنعماني: ص ٨١ ح ١٠، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٥٣ ح ١٧٧ كلا هما نحوه وكلّها عن سليم بن قيس.