دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ٥/ ٢ جنگ بنى قريظه
ونكث بنو قريظة حلفهم الذي كان قد عقدوه مع المسلمين على عدم التعرّض لهم، ومالؤوا المشركين ضدّ النبيّ ٦[١]، فعزم ٦ في غد ذلك اليوم الذي فرّ فيه المشركون على اقتحام حصن بني قريظة، وهو آخر وكر فسادٍ لليهود قرب المدينة[٢]. وبعد أن صلّى ٦ صلاة الظهر، أصدر أمره بالتعبئة العسكريّة، و أخبر المسلمين بإقامة صلاة العصر في حيّ «بني قريظة».[٣]
وتجلّت شخصيّة الإمام ٧ في هذا التحرّك أيضا، وكان دوره فيه لافتا للنظر لُامور:
١. كانت راية الإسلام الخفّاقة بيده المقتدرة.[٤]
٢. كان آمرا على مقدّمة الجيش.[٥]
٣. كان بنو قريظة قد تسامعوا به، ولمّا رأوه، قالوا: جاء قاتل عمرو بن عبد ودّ. يقول ابن هشام: نزل بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ؛ لأنّ عليّ بن أبي طالب قال: «وَاللّهِ لَأَذوقَنَّ ما ذاقَ حَمزَةُ أو لَأَفتَحَنَّ حِصنَهُم».[٦]
٤. رضي اليهود بحكم سعد بن معاذ فيهم؛ إذ كانوا يظنّون أنّه سيحكم لهم بسبب
[١] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٧١، المغازي: ج ٢ ص ٤٥٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٢٨٧، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٣١، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٦٩؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥٢.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٨١ و ٥٨٣، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٤٤، المغازي: ج ٢ ص ٤٩٧، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٣٠٧ و ٣٠٩، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٧٣.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٨١، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٤٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٣٠٨.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٧٤، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٨٢، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٣١١، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٤٥، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٧٣؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٥٢.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٨٢، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٤٥، المغازي: ج ٢ ص ٤٩٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٣١١، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٧٣؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٠٩.
[٦] السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٣ ص ٢٥١؛ الإرشاد: ج ١ ص ١٠٩.