دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - ٤/ ٢ جنگ احد
|
أ فاطِمُ هاكِ السَّيفَ غَيرَذَميمٍ |
فَلَستُ بِرِعديدٍ ولا بِمليمٍ[١] |
|
|
لَعَمري لَقَد أعذَرتُ في نَصرِأحمَدَ |
وطاعَةِ رَبٍّ بِالعِبادِ عَليمٍ |
|
|
أميطي دِماءَ القَومِ عَنهُ فَإِنَّهُ |
سَقى آلَ عَبدِ الدّارِ كَأسَ حَميمٍ |
|
وقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: خُذيهِ يا فاطِمَةُ، فَقَد أدّى بَعلُكِ ما عَلَيهِ وقَد قَتَلَ اللّهُ بِسَيفِهِ صَناديدَ قُرَيشٍ.[٢]
١٧١. الإمام عليّ ٧ حينَما رَجَعَ مِن غَزوَةِ احُدٍ و أعطى فاطِمَةَ ٣ سَيفَهُ:
|
أ فاطِمُ هاكِ السَّيفَ غَيرَ ذَميمٍ |
فَلَستُ بِرِعديدٍ ولا بِمليمٍ |
|
|
لَعَمري لَقَد قاتَلتُ في حُبِّ أحمَدَ |
وطاعَةِ ربٍّ بِالعِبادِ رَحيمٍ |
|
|
وسَيفي بِكَفّي كَالشِّهابِ أهُزُّهُ |
أجُذُّ بِهِ مِن عاتِقٍ وصَميمٍ |
|
|
فَما زِلتُ حَتّى فَضَّ رَبّي جُموعَهُم |
وحَتّى شَفَينا نَفسَ كُلِّ حَليمٍ[٣] |
|
١٧٢. المغازي عن الإمام عليّ ٧: لَمّا كانَ يَومُ احُدٍ وجالَ النّاسُ تِلكَ الجَولَةَ أقبَلَ امَيَّةُ بنُ أبي حُذَيفَةَ بنِ المُغيرَةِ، وهُو دارِعٌ مُقَنَّعٌ فِي الحَديدِ، ما يُرى مِنهُ إلّا عَيناهُ، وهُوَ يَقولُ: يَومٌ بِيَومِ بَدرٍ، فَيَعتَرِضُ لَهُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ فَيَقتُلُهُ امَيَّةُ.
قالَ عَلِيٌّ ٧: و أصمُدُ لَهُ فَأَضرِبُهُ بِالسَّيفِ عَلى هامَتِهِ وعَلَيهِ بَيضَةٌ وتَحتَ البَيضَةِ مِغفَرٌ، فَنَبا سَيفي، وكُنتُ رَجُلًا قَصيرا، ويَضرِبُني بِسَيفِهِ فَأَتَّقي بِالدَّرَقَةِ، فَلَحِجَ[٤]
[١] رجلٌ رِعْديد: جبان يُرعَد عند القتال جبنا. والمَلِيم: مَن استحقّ اللَّوْم( لسان العرب: ج ٣ ص ١٧٩« رعد» و ج ١٢ ص ٥٥٧« لوم»).
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٨٩ وراجع إعلام الورى: ج ١ ص ٣٧٨ وشرح الأخبار: ج ١ ص ٢٨٦ ح ٢٨٠ ودعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٧٤ والمناقب للكوفي: ج ١ ص ٤٦٦ ح ٣٦٩ و ص ٤٧٧ ح ٣٨٢ و ص ٤٨٥ ح ٣٩٢ وبحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٨٧.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٥٣٣؛ بشارة المصطفى: ص ١٨٧ عن أبي رافع نحوه.
[٤] أي نشِب فيه( النهاية: ج ٤ ص ٢٣٦« لحج»).